مواضيع
متحررات من الأمية يشرّعن لأخريات "باب الإنسانية"

"أنا ممتنة لهم، ليس فقط على التعليم، ولكن على زرع الثقة بالنفس والقدرة على الحلم". تجربة نساء في جمعية بدأت لمحو الأمية، ثم صارت للتعليم واكتساب المهارات. ومن المؤكد أنه يوجد سواها كذلك، وأن تلك هي التجارب التي تجعل مجتمعاتنا تستمر واقفة على قدميها على الرغم من كل الاضطهاد والإهمال الذي تعاني منه. قصص تستحق أن تُروى.


التطبيع مقابل رفع العقوبات: هل ينتهي الابتزاز الأمريكي للسودان؟

على الرغم من الارتباك ومن كل الارتدادات الرافضة، عاد الوضع ليفرض التطبيع، الآن وحالاً، كما أرادت له الدائرة الضيقة. لكن لماذا؟ رضوخاً للابتزاز الأمريكي وللضغوط الإماراتية، وأملاً من الجناح العسكري في الحكم بدعم أمريكا وإسرائيل له للتخلص من الجناح المدني.


كيف يتعامل اليمنيون مع تحذيرات "المجاعة"؟

يعيش اليمن أسوأ ما يمكن تخيله من الفظاعات ومشقات الحياة وعذابات جهنم. لكن التعريف المجتزأ لأزماته، أو التعبير عنها بلغة ومناهج البحث الخاصة بالمنظمات الدولية، يغيّب الكثير من الحقائق ويجعل ترابطها أمراً مستعصياً.


بين حروب الأمس وثورات المستقبل: دور نساء العراق

غالباً ما ترتبط مصائر النساء بالحروب، فيكنّ أكثر من يدفع أثمانها، وتُمارس ضدّهن أشكالٌ مختلفة من العنف المجتمعي والسياسي والاقتصادي، ثم تُهمّش حكاياتهن فيما بعد. كان لافتاً حضور النساء، من كل الأعمار والشروط الاجتماعية والمناطق، في ساحات التحرير طوال "انتفاضة تشرين"، متحررات مما لحق بهن من ضيم خلال السنوات التي سبقت الانفجار الكبير.


فكرة
سِجَالاَت الفيسبوك المغربي: استقطابات وَقودها الانفعالات

لا ينفك السواد الأعظم من المغاربة عن التسكع في حساباتهم الزرقاء من أجل مناقشة ومشاركة كل صغيرة وكبيرة، مهما كانت درجة حساسيتها وأهميتها. لذا تحولت المنصة - مع الوقت - إلى فضاء يسع الكل ضد الكل، خاصة عندما تطفو على السطح سجالات القضايا المجتمعية الحساسة والشائكة، التي غالباً ما تثير المزيد من الاصطفافات والاستقطابات.


الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام: "الحرية أو الشهادة"

"حبيبتي لمار، اعلم أنه لا ذنب لك ولا تفهمين لماذا يخوض والدك معركته في إضراب مفتوح عن الطعام منذ 75 يوما، ولكنك عندما تكبرين ستفهمين أن معركة الحرية هي معركة...