غزة خارج الإحداثية

هذا تمرين للتعرف على آخر حالة غثاء فلسطيني، عن رتابة التقارير الصحافية، تكرار البيانات، كذب كل السلطات، الوطنية في رام الله والإسلامية في غزة، بمعاونة السلطة الرابعة. ليس التالي كما سيخمّن بعض المسكونين بهواجس التحليل، قولاً إنه أو بعضه مثلاً نص وجداني. إطلاقاً. وهو ليس افتراضاً أيضاً. هذا فقط ما بدا لي كما بدا مثلاً لعمرو عزت في مصر، إنه تغريد خارج إحداثيات الوطن. ولفرط حساسيتي وعلمي
2013-09-11

شارك

هذا تمرين للتعرف على آخر حالة غثاء فلسطيني، عن رتابة التقارير الصحافية، تكرار البيانات، كذب كل السلطات، الوطنية في رام الله والإسلامية في غزة، بمعاونة السلطة الرابعة. ليس التالي كما سيخمّن بعض المسكونين بهواجس التحليل، قولاً إنه أو بعضه مثلاً نص وجداني. إطلاقاً. وهو ليس افتراضاً أيضاً. هذا فقط ما بدا لي كما بدا مثلاً لعمرو عزت في مصر، إنه تغريد خارج إحداثيات الوطن. ولفرط حساسيتي وعلمي المسبق عن شراهتكم في التوبيخ، أشير إلى أن هذه ليست عظة وإنما قليل من عارنا جميعاً، فتمهل على طريقي: أمامك عارك.
الذي تراءى أن جُلّ الجمهور الفلسطيني بكل ما يرجوه، ويشرحه كطفل سئم التأتأة، يعيش خارج إحداثيات الشرق الأوسط والتاريخ. مجتمع محبوس في قفص التمنّي، تمني المزيد من الصمود، والكوبونات، وخروج كافة الأسرى، ونجاح المفاوضات، واستلام الراتب قبل نهاية الشهر، وفتح معبر رفح... وهكذا ظل المجتمع يتمنى، إلى أن أرهقه التّمني، وأعجزه التّرجي، ومع هذا اضمحلت ثقافته، قُلْ ماتت، ورُوّضت انتفاضاته. كم مرّة طالعنا خبر «اندلاع انتفاضة ثالثة» في الشهور بل السنوات الأخيرة، رُب قائل لا حاجة للحجر، صار عندنا «صاروخ». هذا صحيح ولا أشك أن محمد عساف ذو صوت جميل، ولكن إرهاق بل ضَجر الناس من كثرة التمني والترجي، وفشلهم في أن يصير لهم كيان...

من مدونة «يمينك مسرح ويسارك مشرح»
http://maglouba.wordpress.com/