«الشبكة»: Think Tank فلسطيني يخاطب العالم

«شبكة السياسات الفلسطينية» هي مركز بحثي/منظمة على الطريقة الأميركية إن جاز التعبير، بمعنى أنه يسعى إلى تكوين رأي عام حول مسألة معينة أو مجموعة مسائل، يكون ذو طابع توعوي وتثقيفي، وفي آن معاً ضاغط على أعلى مستويات صناعة القرار. في تعريف «الشبكة» لنفسها، تقول إنها Think Tank مستقلة، غير حزبية، فكرية وغير ربحية، تهدف الى تثقيف وتشجيع النقاش العام حول حقوق الإنسان
2013-09-11

شارك

«شبكة السياسات الفلسطينية» هي مركز بحثي/منظمة على الطريقة الأميركية إن جاز التعبير، بمعنى أنه يسعى إلى تكوين رأي عام حول مسألة معينة أو مجموعة مسائل، يكون ذو طابع توعوي وتثقيفي، وفي آن معاً ضاغط على أعلى مستويات صناعة القرار. في تعريف «الشبكة» لنفسها، تقول إنها Think Tank مستقلة، غير حزبية، فكرية وغير ربحية، تهدف الى تثقيف وتشجيع النقاش العام حول حقوق الإنسان الفلسطيني وتقرير المصير في إطار القانون الدولي. ومن كاليفورنيا الأميركية التي تتّخذ منها مقراً لها، باسم «شبكة الشرق الأوسط للسياسات»، تمكّنت «الشبكة» من جذب عدد من الكتاب العرب والأجانب المميزين للمساهمة في إنتاجها الفكري، إما بصفة أعضاء مجلس الأمناء، أو كمستشارين وأعضاء، أو أخيراً ككتّاب ضيوف. المشترَك بين هؤلاء جميعا هو تخصصهم بالقضية الفلسطينية من مختلف جوانبها، وإن كانوا وافدين من مدارس فكرية متعددة، ليكون الموقع الالكتروني لـ«الشبكة» أشبه بمنبر لوجهات النظر الفلسطينية المتنوعة «مع التمسك بمبادئ الحرية، العدالة والمساواة»، على أساس القيم التالية التي يحدّدها القيّمون على المشروع: الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني كحق غير قابل للتصرف في تقرير المصير، وإنهاء احتلال واستعمار كل الأراضي العربية، والاعتراف بالحق الأساسي بالمساواة الكاملة للمواطنين الفلسطينيين العرب، وأخيراً احترام وحماية ودعم حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم واستعادة ممتلكاتهم وتعويضهم عن الخسائر التي لحقت بهم، كما هو منصوص عليه في قرار الأمم المتحدة رقم 194.
مشروع يموّل جزءاً كبيراً منه رجل الأعمال الفلسطيني عبد المحسن القطّان، ويساوي في دراساته وأبحاثه بين قضايا الداخل الفلسطيني (الاستيطان، الاحتلال، سرقة الأرض والثروات الطبيعية، القدس...) من جهة، ومسائل الشتات واللجوء والمنفى من جهة ثانية.
ولأنّ إحدى الأهداف المركزية لـ«الشبكة» هي نقل وتوصيل الافكار والاستراتيجيات إلى المجتمعات الفلسطينية، فضلاً عن الولايات المتحدة الاميركية وأوروبا وكندا والعرب والعالم الاسلامي، فإنّ التشديد على بنود القوانين الدولية، ومخاطبة المنظمات الحقوقية والمجتمعات المدنية الغربية، يظلّ قوياً في معظم الأبحاث، وذلك في اللغتين العربية والانكليزية (في بعض أبواب الموقع الالكتروني، الخدمة بالانكليزية محدّثة بشكل أفضل من العربية).
من أبرز نشاطات «الشبكة»، لقاءات «الطاولات المستديرة». آخر ورش العمل تلك جمعت في تموز/يوليو الماضي أسماء بارزة حول «عودة اللاجئين الفلسطينيين».
يجد زائر موقع «الشبكة» أوراق بحثية لافتة حول عدد من المواضيع التي قد لا يجد الكثير منها في أماكن أخرى، منها «المجتمع المدني الفلسطيني»، و«دمج فلسطين في اليسار التقدمي»، وحركة «المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)»، فضلاً عن عناوين حول «أوسلو» ومعايير سيادة الدولة الفلسطينية المأمولة، واحتمالات مستقبل القدس، وأفق «محادثات السلام»، وقضايا اقتصاد الاحتلال الفلسطيني...

http://al-shabaka.org