#الكرامة_في_عراجينها (1)

جمنة، "الكرامة في عراجينها"، لا يمكن إلا أن نعشق جمنة ونكتب عنها. جمّنة بتشديد الميم، ليست الأرض، والعمل، والمعمر وستيل، والدولة والقانون، والحق والأهالي، بل جمنة كل ذلك، لكنها أكبر من ذلك أيضاً! جمنة هي سدّ المسعدي الذي اكتمل لكنه يأبى القصور والنقصان، ملحمة عشق خالدة للكرامة في عراجينها!
2016-11-02

شارك
نخيل جمّنة
جمّنة لنا

جمنة، "الكرامة في عراجينها"، لا يمكن إلا أن نعشق جمنة ونكتب عنها.
جمّنة بتشديد الميم، ليست الأرض، والعمل، والمعمر وستيل، والدولة والقانون، والحق والأهالي، بل جمنة كل ذلك، لكنها أكبر من ذلك أيضاً! جمنة هي سدّ المسعدي الذي اكتمل لكنه يأبى القصور والنقصان، ملحمة عشق خالدة للكرامة في عراجينها!
سواعد تعشق العمل، مجتمع متكاتف متآلف، يحيا البساطة والعزة.
كيف لجمنة أن لا تنجح والإنسان على فطرته، والعلاقات بين الناس يحكمها الموقف والكلمة؟
أيُلام من يتشبث بالأرض أم يلام من يفرّط فيها؟
على من ينحاز إلى غير الوطن أن يجرب العيش في جمنة، ليعرف قيمة الأرض!
الكرامة، عفاف وتعفف، أيّ الملاحم أعتى وأبلغ في تصوير قيمة الأرض والعمل وحب الوطن؟
قال أهالي جمنة إن الأرض لنا لن نسلم في شبر منها، فجاء قولهم ياسميناً يضوع في القلب!

من صفحة Souad Seddiki (عن فايسبوك)

 

*****
 
عن الفاسدين وإنقا البلاد وجمنة النموذج

انتهت بتة محصول الدقلة في جمنة. بيع المحصول بمبلغ 1 مليار و700 مليون. بينما المحصول نفسه كان يباع بـ16 مليوناً لاثنين من الخواص أي بـ1 في المئة من القيمة الأصلية للصابة!!
هنشير جمنة تم تسويغه بالعامية مِكْرِي لاثنين من الخواص: زوز عباد توانسة فوق رأسهم ريشة على خاطر يشري في محصول بواحد في 100 من قيمتو منذ التسعينيات!!
إيه نعم لعشرات السنين.. والفرق بين المبلغين فين يمشي؟ البقية تتوزع بين سلسلة من الفاسدين والمتمعشين من المال العام ذوي البطون الكبيرة اللي التهمت الأخضر واليابس وإلى اليوم أصبحوا بارونات الفساد اللي يحاربو في أي محاولة لتغيير هذا الواقع اللي هو سبب من أسباب إفلاس الدولة وانعدام مواردها.. ما كان يحصل في جمنة يحصل في كل الصفقات التي تقوم بها الدولة وفي كل المجالات. والمتمعشين أصبحوا متخصصين كل واحد عندو secteur خاص بيه لا يزاحمه فيه أحد: متاع البنان ومتاع البرتقال ومتاع الزيت و و و...
ومن بعد يخرجون علينا في المنابر يتحدّثون عن بناء الدولة العصرية وعن الدور الهام الذي تلعبه الإدارة! ويطالبون بالرجوع إلى ما قبل 2011! إذا نحبو ننقذو ما نستطيع إنقاذه للبلاد فلن يتحقق ذلك إلّا بمحاربة الفساد وبمحاسبة الفاسدين وإلا فلن يستقيم لنا حال.

من صفحة Sonia Zakraoui (عن فايسبوك)

*****
بعد جمّنة التمور، انتفاضة زيتون؟

بعد جمنة والكرامة في عراجينها، ننتظر النظر في هنشير "البارون" بحفوز المستعمر منذ 35 سنة والذي يحتوي قرابة 100 ألف شجرة زيتون ويستغله "شهاب سلامة" أحد قروش الزيت النباتي في تونس، بل أكبرهم منذ أكثر من 20 سنة بمبلغ زهيد جدّاً (6 ملايين) مع العلم أن متوسط الصابة السنوية يقدّر بـ10 مليارات، ومع استنزافه للثروة المائية بالجهة وعدم تشغيل العاطلين فيها...
هذا إلى جانب هنشير منزل المهيري الذي يحتوي على 12 ألف شجرة زيتون طاولة وعدد 2 "صنداج"، وكذلك يُستغلّ من قبل أحد الحيتان بمبالغ زهيدة وشباب الجهة لا يتمتعون بشيء غير البطالة والحسرة..
هذا علاوة على ضرورة إعادة النظر في هذا القطاع برمّته، بداية من تسعير الزيتون قبل الجني إلى احتكار هوامير المعاصر لهذا القطاع إلى تسعير الزيت للمواطن وبالخصوص الاتفاقيات الدولية التي تفرّط في هذه الثروة الطبيعية لدول أجنبية بأبخس الأثمان في صفقات مشبوهة.

من صفحة Ali Tahri (عن فايسبوك)

مقالات من تونس

تونس على حدود الشرعية الديمقراطية

كشفت التجربة التونسية في السنوات العشر الأخيرة أن "المنظومة" تتمتع بقدرة غير متوقعة على امتصاص الصدمات، وأن النخبة السياسية والاقتصادية الحاكمة تجد دوماً الوسيلة لكي تتأقلم مع التشوهات والمسوخ الذين...