غرق مركب مهاجرين من مصر: ترف؟

هل المبلغ ده كمصاريف، كافي لحياة وتعليم وصحة أسرة، لمدة أد إيه؟ هل المبلغ ده كرأس مال كافي لأي مشروع صغير مضمون (في القطاع الرسمي)؟ والمشروع ده اللي راس ماله 30 ألف هيجيبله دخل كام شهرياً يغطي حياته وديونه؟
2016-09-29

شارك
(...)
ثانياً: الـ 30 ألف جنيه اللي مستكترهم جداً دول، بيكونوا آخر فرصة في حياة الشخص ده.. باع دهب مراته أو جاموسته أو نص قيراط الأرض اللي ورثه، أو أصلاً واخدها ديون "بالفايدة" من تجار مُستغلين، وماضي على نفسه وصولات أمانة وشيكات على أنه هيسدد من هناك.
هل المبلغ ده كمصاريف، كافي لحياة وتعليم وصحة أسرة، لمدة أد إيه؟ هل المبلغ ده كرأس مال كافي لأي مشروع صغير مضمون (في القطاع الرسمي)؟ والمشروع ده اللي راس ماله 30 ألف هيجيبله دخل كام شهرياً يغطي حياته وديونه؟
ولو راهن بكل ما يملك، وبحياته حرفياً، على مشروع في القطاع غير الرسمي، زي فرشة بضاعة في الشارع مثلاً، وخسرها في لحظة بسبب كبسة من البلدية أو بلطجية، هيعمل إيه؟ هينتهي في السجن أو عامل باليومية، وبلا أي فرصة حتى أنه يخاطر بحياته في البحر تاني.
ثالثاً: واشمعنى انتو تحلموا؟!
اشمعنى الطبقة الوسطى والعليا في مصر بيهاجر منها كل يوم أطباء ومهندسين وأساتذة جامعات وأصحاب شركات، ناس ظروفهم الاقتصادية أكيد أحسن نسبياً من الطبقات الدنيا، لكنهم بيهاجروا عشان حلم الحياة الأفضل، يلاقوا مستويات أمن وتعليم وصحة ومستقبل أفضل.
هل الحلم والطموح حلال لناس دون ناس؟
البعض بيقول مستنكراً "الواحد منهم عايز يسافر عشان يبني بيت في قريته لأهله".. هل دي جريمة؟ (...)

من صفحة "الموقف المصري" على فايسبوك

 

وسوم: العدد 210

مقالات من مصر

قصّة "هَدِية" مع الميراث

في زيارتي الأولى في العام 2016 ركّزتُ على التقصير الحكومي ونقص الخدمات الأساسية، وفي الثانية (2021) عملتُ واحتككتُ أكثر بموضوعات تتعلق بثقافة وسلوكيات الناس أنفسهم هناك: ختان الإناث، قتل النساء...