البحث عن التفاؤل في محاورات السلام اليمنية

بودّي لو أستطيع التفاؤل أو أخاطب المتحاورين في الكويت. لا أستطيع أن أطلب منهم عدم العودة إلا بالسّلام لأني أعرف أن حقائبهم مثل نفوسهم لا تتسع لاحتياجات مواطنيهم.
من قال إن السلام غرض يعبأ في حقيبة. لو أنهم قدموا إلى الكويت وفي قلوبهم بذرة سلام كان يمكن أن تنمو وتزهر. في البداية كنا نقول لا يهم الوقت، المهم أن تنمو بذرة السلام ولن نعدم الحيلة في مخاتلة الموت. لكننا اليوم أقرب ما نكون للموت جوعاً، أقرب ما نكون من الاقتتال لأجل كيس قمح أو ليتر بنزين أو نفخة غاز جوار محطة مغلقة.
2016-06-02

شارك

بودّي لو أستطيع التفاؤل أو أخاطب المتحاورين في الكويت. لا أستطيع أن أطلب منهم عدم العودة إلا بالسّلام لأني أعرف أن حقائبهم مثل نفوسهم لا تتسع لاحتياجات مواطنيهم.
من قال إن السلام غرض يعبأ في حقيبة. لو أنهم قدموا إلى الكويت وفي قلوبهم بذرة سلام كان يمكن أن تنمو وتزهر. في البداية كنا نقول لا يهم الوقت، المهم أن تنمو بذرة السلام ولن نعدم الحيلة في مخاتلة الموت. لكننا اليوم أقرب ما نكون للموت جوعاً، أقرب ما نكون من الاقتتال لأجل كيس قمح أو ليتر بنزين أو نفخة غاز جوار محطة مغلقة.
(...) عندما يخلو متحاورونا إلى أنفسهم يفكرون كيف يدين أحدهم الآخر وكيف يطوّرون لعبة المنطق للهروب من الحقائق. وعندما يلتقون تشتعل الكراهية ويتقيأون ألعاب المنطق على الطاولة، وعلى إثر ذلك يموت صوت السلام مختنقاً بالزيف والتضليل وأطماع القريب والغريب. (...)

من صفحة لطف الصراري (عن فايسبوك)


وسوم: العدد 194