في فلسطين: موسيقى في المدرسة

في فلسطين، رغم كل ظروف الاحتلال، ما زالت ترتفع الموسيقى من مكان ما.. هذه المرة من مدرسة مختصة بتعليم الأطفال المكفوفين بالضفة الغربية. يعتمد المعلمون والمعلمات فيها التعليم بوسائل بديلة تتقدّمها الموسيقى، لتحفيز حاسة السمع بشكل أساسي، بالإضافة إلى الوسيلة التقليدية التي تعتمد على اللمس (الكتب المطبوعة بطريقة برايل). يؤكد المشرفون أن الموسيقى تحسن المرونة العصبية وقدرة الدماغ على التكيف، ما يؤدي إلى نتائج أفضل، كما يظهر الطلاب حماساً خاصاً لهذا النوع من النشاطات.

تصوير: عمار عوض ـ فلسطين


13 نيسان/ إبريل 2016

المزيد من بألف كلمة

"هل تروننا حقاً؟": محاولات لإطفاء العيون

2025-04-03

أصدر الرسام والموسيقي اللبناني مازن كرباج في فرنسا كتاباً بعنوان "غزّة: هل تروننا حقاً؟". وفي تعليقه على الحملة التي تسعى الى منع المكتبات من بيعه، يقول: "إن ما رأيناه ونراه...

غرنيكا غزة

2025-03-27

كثّفت لوحة بيكاسو، في مشهد بانورامي واحد، الأهوال والفظائع التي خبرتها المدينة: صرخة الأم، الطفل المدمَّى، الجسد المشظّى، حطام البيت، حتى الحصان والثور والحيوانات التي عاشت بين البشر تعلن رعبها.

غزّة وأيديها.. وأيدينا الفارغة

2025-03-20

أنه وقت شقشقة الفجر والكائناتُ سكوت... وإنها الإبادة من جديد. هكذا أعلن برابرة الزمن. "نستأنف"، قالوا، كأنهم ملّوا يوماً من دم أطفالنا وخيرة شبابنا ونسائنا ورجالنا وشوخنا. و"استأنفوا" الإبادة.