أصعد من جفاف الخبز والماء المصادَر

"حاصرتنا المدينة واستوطنها المهاجرون الروس وأطلقوا عليها اسم كرمئيل .
يريدون لنا أن نرحل لأننا، كما يقولون، بزرعنا وبيوتنا الصفيح ومواشينا نفسد منظر المدينة الحضاري.. هذه الأرض اسمها رمْية وعمرها أكبر من عمر إسرائيل، ومن يعرف عمر كل حجرة وشجرة فيها لن تستطيع أي قوة أن تقتلعه منها .
ما أفعله أنا مع أحفادي هو ما فعله أبي معي: أنْ لا أفرّط بحبة تراب من هذه الأرض.
(أبو صالح وأم صالح وحفيدتاهما زينب وأسماء، تصوير: محمد بدارنة)


31 آذار / مارس 2016

المزيد من بألف كلمة

جداريات فوق الحطام: كنا هنا وما زلنا

2022-12-01

الرسائل التي رسمتها مجموعة "اللواء الفلسطيني" هي لمقاومة التشريد المتعمّد للأهالي ومحو المكان وناسه. يكتبون رسائلهم باللغتين العربية والانجليزية، ويرسمون معها أحياناً وجوه من سكنوا يوماً في البيت المهدوم، كأنما...

تضامن نسوي عابر لكلّ حدود

2022-11-17

"إيماناً منا بقيم التضامن النسوي، تصبح قضية كل إمرأة هي قضيتنا، وكل دكتاتور هو مضطهِد للنساء بالضرورة، قاتل بالضرورة، سجَّان بالضرورة، مُناصر للإفقار والجوع بالضرورة، ولا نحتاج لدروس طويلة كي...