"حاصرتنا المدينة واستوطنها المهاجرون الروس وأطلقوا عليها اسم كرمئيل .
يريدون لنا أن نرحل لأننا، كما يقولون، بزرعنا وبيوتنا الصفيح ومواشينا نفسد منظر المدينة الحضاري.. هذه الأرض اسمها رمْية وعمرها أكبر من عمر إسرائيل، ومن يعرف عمر كل حجرة وشجرة فيها لن تستطيع أي قوة أن تقتلعه منها .
ما أفعله أنا مع أحفادي هو ما فعله أبي معي: أنْ لا أفرّط بحبة تراب من هذه الأرض.
(أبو صالح وأم صالح وحفيدتاهما زينب وأسماء، تصوير: محمد بدارنة)
أصعد من جفاف الخبز والماء المصادَر
31 آذار / مارس 2016
المزيد من بألف كلمة
وائل نوار: هل تدفع السلطات التونسية بمناضليها إلى حافة الموت؟
2026-09-03
لماذا وكيف؟ بقي الأمر غير مفهوم. هل رضخت السلطات لضغوطات ما، أم أنّ هناك أسباباً كيدية أدت إلى الوضع الحالي؟ لكن ما هو واضح اليوم هو أن السلطات في تونس...
سليمان منصور الذي كان قاموس فلسطين البصري
السفير العربي 2026-08-26
صاغ سليمان منصور قاموساً بصرياً هائلاً لفلسطين، تتربع فيه أشجار الزيتون وحبّات الليمون والعيون الزيتية والتطريز، لا كرموز اختزالية سريعة الهضم، وإنما كعناصر فلسطينية عُضوية، وجودها هو وجود فلسطين والإنسان...


