بدأت القصّة مع المواطن محمدأحمد الصعيدي (58 عاماً) الساكن
في حيّ الزيتون في مدينة غزة، الذي عمد إلى تحسين منزله عبر طلائه وتبييض ألوانه وتزيينه من الخارج. أعجبت
الفكرة مجموعة من الجيران فبادروا إلى تبنّيها واللحاق به . فكانت نهاية
التجربة تلوين الحارة بكل بيوتها، حوالي الثلاثين بيتا (الصور من صفحة حارة تل الزيتون-الحارة الملونة، على
فايسبوك).
ألون غزة
02 تمّوز / يوليو 2015
المزيد من بألف كلمة
وجوهُ كلّ الأطفال واحِدة.. كل الأجساد الممزقة واحدة
2026-03-04
من العامرية بغداد إلى قانا جنوب لبنان إلى مستشفى المعمداني غزّة... ومن بحر البقر مصر إلى مدرسة إيران... إنها بصمة الشرير نفسه.
مواسم الفقد.. الأسرى اللبنانيون في سجون الاحتلال
2026-02-26
أسرَ الاحتلال خلال العامين ونيّف السابقين عشرين أسيراً لبنانياً على الأقلّ، اختُطف جلّهم من قراهم بعد ما سمّي "وقف الأعمال العدائية" في 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2024. بعض الأسرى...
رمضان في الأقصى: تصفية تجريبية؟
2026-02-19
في ورقته البحثية، "الأقصى في رمضان: اختبار آلية التصفية"، الصادرة في 14 شباط / فبراير الحالي عن مؤسسة القدس الدولية، يستعرض زياد ابحيص المختص بالشؤون المقدسية تاريخ القمع الإسرائيلي في...


