ألون غزة

بدأت القصّة مع المواطن محمدأحمد الصعيدي (58 عاماً) الساكن
في حيّ الزيتون في مدينة غزة، الذي عمد إلى تحسين منزله عبر طلائه وتبييض ألوانه وتزيينه من الخارج. أعجبت
الفكرة مجموعة من الجيران فبادروا إلى تبنّيها واللحاق به . فكانت نهاية
التجربة تلوين الحارة بكل بيوتها، حوالي الثلاثين بيتا (الصور من صفحة حارة تل الزيتون-الحارة الملونة، على
فايسبوك).


02 تمّوز / يوليو 2015

المزيد من بألف كلمة

"أطالِب بنفَسي"... فتحي غبن الذي رسم هويّة البلاد

2024-03-02

هو فنان علّم نفسه الرسم بنفسه، ولطالما وُصف بأنه فنان الطبقة الكادحة، عمله "يعكس غضبها" بلا تجميل، كما وصفته المؤرخة الفنية سامية حلبي. وصَف البلاد والإنسان والكفاح ضد الظلامات، فأزعج...

من العامريّة إلى غزّة... كلّ هذا الدم

2024-02-15

ليست هذه شهادة لناجٍ من القصف في غزّة خلال الإبادة الحالية الرهيبة، لكنها كان من الممكن أن تكون كذلك، فالقاتِل واحد. هذه شهادة لأحد الناجين من قصف ملجأ العامرية ببغداد،...

أمير غزّة الصغير

2024-02-09

حَوْل الأمير الصغير، تتوزّع أعمال فنية ولوحات من وعن فلسطين، في معرض فنّي تقيمه مؤسسة دلّول للفنون في بيروت بالاشتراك مع المتحف الفلسطيني في بيرزيت.