ألون غزة

بدأت القصّة مع المواطن محمدأحمد الصعيدي (58 عاماً) الساكن
في حيّ الزيتون في مدينة غزة، الذي عمد إلى تحسين منزله عبر طلائه وتبييض ألوانه وتزيينه من الخارج. أعجبت
الفكرة مجموعة من الجيران فبادروا إلى تبنّيها واللحاق به . فكانت نهاية
التجربة تلوين الحارة بكل بيوتها، حوالي الثلاثين بيتا (الصور من صفحة حارة تل الزيتون-الحارة الملونة، على
فايسبوك).


02 تمّوز / يوليو 2015

المزيد من بألف كلمة

جرح النازحين النازف

2026-03-12

انهال عليهم القصف الإسرائيلي بعد منتصف الليل، وهم نيام في أسرّتهم، في شهر رمضان، بين إفطارهم وسحورهم. ومنهم كثرُ ممّن لم يسعفه الوقت للمّ "حقيبة الهريبة" المجهزة تلك ، فخرج...