بدأت القصّة مع المواطن محمدأحمد الصعيدي (58 عاماً) الساكن
في حيّ الزيتون في مدينة غزة، الذي عمد إلى تحسين منزله عبر طلائه وتبييض ألوانه وتزيينه من الخارج. أعجبت
الفكرة مجموعة من الجيران فبادروا إلى تبنّيها واللحاق به . فكانت نهاية
التجربة تلوين الحارة بكل بيوتها، حوالي الثلاثين بيتا (الصور من صفحة حارة تل الزيتون-الحارة الملونة، على
فايسبوك).
ألون غزة
02 تمّوز / يوليو 2015
المزيد من بألف كلمة
سينما للجميع.. على المنصات العربية
2026-08-06
في هذا الشهر، آب/أغسطس، ننقل لكم لمحات عن الأفلام العربية المتنوعة المتاحة لفترات محدودة على مواقع "أفلامُنا" و"معهد الفيلم الفلسطيني"، لنذكِّر بهذه الكنوز المخفية التي تكشف عن ثراء مدهِش في...
هاني شنودة الذي فتح الباب واسعاً إلى تعبيرٍ موسيقي جديد
2026-07-30
"الكرة الأرضية لم يكن فيها تزاوج بين الدرامز والدفّ النوبي"، وشنودة فعلها. وحكت الأغاني عن المجتمع، الشعور بالحزن، التهميش، هموم المدينة وأهلها، وحكت عن أملٍ بعالم لا نخفي فيه مشاعرنا...
حسام أبو صفية.. حبس تعسّفي كأنّه حكمٌ بالإعدام!
2026-07-23
غزّة وجنوب لبنان ما زالا يُقصَفان. الموت ما زال موتاً. الأسرى ما زالوا في السجون الإسرائيلية. والدكتور حسام أبو صفية ما زال محبوساً، معذّباً، منتهَك الحقوق، وفي خطر داهم، وإن...


