بدأت القصّة مع المواطن محمدأحمد الصعيدي (58 عاماً) الساكن
في حيّ الزيتون في مدينة غزة، الذي عمد إلى تحسين منزله عبر طلائه وتبييض ألوانه وتزيينه من الخارج. أعجبت
الفكرة مجموعة من الجيران فبادروا إلى تبنّيها واللحاق به . فكانت نهاية
التجربة تلوين الحارة بكل بيوتها، حوالي الثلاثين بيتا (الصور من صفحة حارة تل الزيتون-الحارة الملونة، على
فايسبوك).
ألون غزة
02 تمّوز / يوليو 2015
المزيد من بألف كلمة
شيءٌ من أمل.. أو "البحث عمّا ليسَ خراباً"..
2026-10-29
ثمة ما هو ساحِر في فكرة اجتماع الناس حول قضية مشتركة، وفي تصوّر قوتهم، وتخيّل قدرة ما على تغيير ما يبدو راسخاً و"ميؤوساً منه".
"جيل زِد" غاضب: لماذا ينتفض الشباب حول العالم؟
2026-10-22
هنا جولة على بعض التحركات الاحتجاجية التي تصاعدت في الأسابيع أو الأيام القليلة الماضية. نجيب على سؤال "لماذا انتفض الشباب؟"، ونتأمل القاسم المشترك بين هذه الانتفاضات.
عالَمٌ يتغيّر أم على حالِه: ماذا تقول التكريمات عن عالَم ما بعد الإبادة؟
2026-10-15
ما لمْ يلحق بالمشاعر والرأي العام بعد، الذي تبدّل حيال غزة تضامناً وحيال اسرائيل استهجاناً، هو القدرة على التغيير على الأرض، القدرة على تبديل السياسات وإيقاف المقتلة، وهو أهم معيار...


