"ولا لحظة نسيت قريتي، الحدثة، ترابها وشجرها وعيونها باقية فينا. عندي أحفاد ما بنعدوا عالأصابع، كلهم ربيتهم يتنفسوا هواها". (أمينة أبو الهيجا، 100 عام، من قرية الحدثة المهجّرة-فلسطين)
أمينة شاركت في مظاهرة (العودة) بينما تحتفل اسرائيل "باستقلالها" ال67 (23/4 وفق التقويم العبري)
تصوير: محمد بدارنة-فلسطين
أمينة العائدة
30 نيسان/ إبريل 2015
المزيد من بألف كلمة
"سودان، يا غالي".. هتافات قطعها أزيز الرصاص
2025-12-04
"ولقد صبرنا مثل أيوب، وواقعنا أمرّ. فالوضع في السودان مزرٍ، وحالنا يُبكي الحجر. لم يسمعوا صوت الحشود. أولم يروا دمّاً هُدر؟"... يكادُ من يشاهد ويسمع كلمات هؤلاء الثوار أن يسمع...
قلقٌ من الغد: ألسنة الصهاينة الفضّاحة
2025-11-27
صارت معركتهم مع مَن يرثون الأرض غداً. كيانٌ قلِق، بتوحّشٍ نعم، لكن قلق، وضع نفسه في حرب مع أطفال وشباب العالَم.
"لنرسم من أجل غزّة"
2025-11-20
اختبر أطفال غزة على مدار عامين صنوفاً من الصدمات النفسية والعاطفية تحتاج دهراً للتشافي منها. أثناء حرب الإبادة، عبّر 96 في المئة من الأطفال في القطاع عن أنهم يعتقدون أن...


