الذين انتصروا على الجرافات سينتصرون على الريح.
«الغراء»، «خشمة زنة»، «قصر السر»... هذه الأسماء وأخرى لقرى غير معترف بها تقف الآن في وجه البرد مجردة من اي شيء يحميها.. إلا كرامة الناس وصمودهم.
هذه الصورة لرجل اسمه معيقل الهواشلة، يقف كل مرة في وجه جرافات الهدم، والآن امام قسوة الريح والشتاء من جديد.
فلسطين في عين العاصفة
15 كانون الثاني / يناير 2015
المزيد من بألف كلمة
"هل تروننا حقاً؟": محاولات لإطفاء العيون
2025-04-03
أصدر الرسام والموسيقي اللبناني مازن كرباج في فرنسا كتاباً بعنوان "غزّة: هل تروننا حقاً؟". وفي تعليقه على الحملة التي تسعى الى منع المكتبات من بيعه، يقول: "إن ما رأيناه ونراه...
غرنيكا غزة
2025-03-27
كثّفت لوحة بيكاسو، في مشهد بانورامي واحد، الأهوال والفظائع التي خبرتها المدينة: صرخة الأم، الطفل المدمَّى، الجسد المشظّى، حطام البيت، حتى الحصان والثور والحيوانات التي عاشت بين البشر تعلن رعبها.
غزّة وأيديها.. وأيدينا الفارغة
2025-03-20
أنه وقت شقشقة الفجر والكائناتُ سكوت... وإنها الإبادة من جديد. هكذا أعلن برابرة الزمن. "نستأنف"، قالوا، كأنهم ملّوا يوماً من دم أطفالنا وخيرة شبابنا ونسائنا ورجالنا وشوخنا. و"استأنفوا" الإبادة.