هؤلاء شبان وشابات من مدن وقرى فلسطين المحتلة في 1948، التي سميت اسرائيل. حمِّلوا جنسيتها وتربوا في مدارسها واعتادوا علمها وابتلعوا صلفها. وكان يفترض بهم، بعد 66 عاماً، أنهم تأقلموا. ولكنهم لم!! ها هم يلتحقون بسيرة أجدادهم وآبائهم، بمزيد من الاصرار، وبلا لَبس. لا ينسون. الا يستدعي ذلك ان تيأس اسرائيل؟ عليها أن تيأس. تلك هي المعركة.
تظاهرة طلابية: قرية البعينة نجيدات في الجليل وبلدة سخنين
14 تشرين الثاني / نوفمبر 2014
المزيد من بألف كلمة
رمضان في الأقصى: تصفية تجريبية؟
2026-02-19
في ورقته البحثية، "الأقصى في رمضان: اختبار آلية التصفية"، الصادرة في 14 شباط / فبراير الحالي عن مؤسسة القدس الدولية، يستعرض زياد ابحيص المختص بالشؤون المقدسية تاريخ القمع الإسرائيلي في...
"باليناله" أو مهرجان فلسطين: أوجِدوا البديل إن لَم يوجَد
2026-02-12
المتحدّث باسم الحكومة الألمانية قال في عز حرب الابادة على غزة إنه "لا يمكن السماح لذلك بالاستمرار".. وكان يقصد التضامن العلني مع فلسطين برموز مثل الكوفية، وتصريحات لفنانين وصناع أفلام...
أطباء.. بحدود؟
2026-02-05
"بعد عدّة أشهر من محاولات التواصل غير المثمرة مع السلطات الإسرائيلية، وفي ظل غياب أي ضمانات تكفل سلامة موظفينا أو تتيح لنا إدارة عملياتنا بشكل مستقل، خلصت منظمة أطباء بلا...


