هؤلاء شبان وشابات من مدن وقرى فلسطين المحتلة في 1948، التي سميت اسرائيل. حمِّلوا جنسيتها وتربوا في مدارسها واعتادوا علمها وابتلعوا صلفها. وكان يفترض بهم، بعد 66 عاماً، أنهم تأقلموا. ولكنهم لم!! ها هم يلتحقون بسيرة أجدادهم وآبائهم، بمزيد من الاصرار، وبلا لَبس. لا ينسون. الا يستدعي ذلك ان تيأس اسرائيل؟ عليها أن تيأس. تلك هي المعركة.
تظاهرة طلابية: قرية البعينة نجيدات في الجليل وبلدة سخنين
14 تشرين الثاني / نوفمبر 2014
المزيد من بألف كلمة
عن وقاحة "منتجعات" ترامب وكوشنر في مسرح الإبادة
2026-01-29
هل مرّت على أحدِنا عبارة "نجاح كارثي" (Catastrophic success)من قبل؟ مذهلة القدرة الكلامية لدى معسكر ترامب على تتفيه الجرائم، حيث التطهير العرقي هو "تنظيف" وهدم ما تبقى من غزة هو...
أمناء مكتبة غزّة: كي لا تضيع الكتب
2026-01-22
"هناك لحظات في التاريخ يصبح فيها إنشاء مكتبة فعلاً من أفعال التحرّر بحدّ ذاته.. هنا في غزة، بعد الإبادة الجماعية، أدركنا أن الأحلام التي تحميها الكتب لا تنكسر، وأن للمعرفة...
متحف سجون سوريا: التوثيق أساس المحاسبة
2026-01-15
يتيح موقع المتحف جولات افتراضية ثُلاثيّة الأبعاد في السجون السورية عبر تاريخ سوريا المعاصر. مع كل موقع يتم تصفحه، تُتاح معلومات عن المساحة، تاريخ الاستخدام، ملخص حول تاريخ المكان، الشهود...


