هؤلاء شبان وشابات من مدن وقرى فلسطين المحتلة في 1948، التي سميت اسرائيل. حمِّلوا جنسيتها وتربوا في مدارسها واعتادوا علمها وابتلعوا صلفها. وكان يفترض بهم، بعد 66 عاماً، أنهم تأقلموا. ولكنهم لم!! ها هم يلتحقون بسيرة أجدادهم وآبائهم، بمزيد من الاصرار، وبلا لَبس. لا ينسون. الا يستدعي ذلك ان تيأس اسرائيل؟ عليها أن تيأس. تلك هي المعركة.
تظاهرة طلابية: قرية البعينة نجيدات في الجليل وبلدة سخنين
14 تشرين الثاني / نوفمبر 2014
المزيد من بألف كلمة
بينالي البندقية: إضرابٌ للتاريخ.. ولا عودة لل"طبيعية" بدون فلسطين
2026-05-14
لا "أسد ذهبي" هذه المرة! أثارت مشاركة كيان الإبادة الإسرائيلي في بينالي البندقية هذا العام موجات عارمة من الغضب والاحتجاج، غيَّرت شكل البينالي بشكل جذري، فشهد أول إضراب موسَّع يشهده...
يعذَّبان.. كي لا يجرؤ سواهما
2026-05-07
"ستعيشين في عالم أكثر أماناً لأن العديد من الآباء قرروا التضحية بكل شيء لبناء هذا العالم الأفضل لكِ. أتمنى أن تُدركي يوماً ما أنه، لشدة حبي لكِ، لم يكن هناك...
متطوعو المهمّة الأصعب: توثيق ودفن قتلى الحرب المجهولين في السودان
2026-04-30
يعمل المهندس الميكانيكي علي جباي (38 عاماً) متطوعاً منذ الأعوام ثلاثة أعوام ماضية، وما يزال، في تكفين ودفن قتلى الحرب في السودان، الذين ليس لديهم من يُكفِّنهم. يقدِّر علي أنه...


