هؤلاء شبان وشابات من مدن وقرى فلسطين المحتلة في 1948، التي سميت اسرائيل. حمِّلوا جنسيتها وتربوا في مدارسها واعتادوا علمها وابتلعوا صلفها. وكان يفترض بهم، بعد 66 عاماً، أنهم تأقلموا. ولكنهم لم!! ها هم يلتحقون بسيرة أجدادهم وآبائهم، بمزيد من الاصرار، وبلا لَبس. لا ينسون. الا يستدعي ذلك ان تيأس اسرائيل؟ عليها أن تيأس. تلك هي المعركة.
تظاهرة طلابية: قرية البعينة نجيدات في الجليل وبلدة سخنين
14 تشرين الثاني / نوفمبر 2014
المزيد من بألف كلمة
من كأس العالَم.. هنا فلسطين!
2026-07-09
مَن يسمع أحاديث الناس في الشوارع والمقاهي والبيوت على امتداد المنطقة، وأمام الشاشات العملاقة والصغيرة على السواء، ومَن يصغِ لهتافهم وقت الهدف المصري، وغضبهم الفائر بعد النتيجة التي أجحفتهم، يفهم...
"صولة الفجر": حملةٌ على فسادٍ يفوق الخيال في العراق
2026-07-02
تقدَّر السرقات الجديدة بما يتجاوز 450 مليار دولار. وحسب بعض المصادر غير النهائية، فقد يصل الرقم الى ضعف ذلك، إذا ما احتُسِب ما نُقل خارج العراق! بلد الخير منهوب من...
أرضنا التي تُحرق: إبادة بيئية بالفوسفور الأبيض والغليفوسات
2026-06-25
... الفوسفور الأبيض "مادة حيوية للأمن القومي" الأميركي والإسرائيلي، بحسب تصريح الرئيس ترامب، كما كان غاز "زيكلون ب" "مادة حيوية للأمن القومي" النازي... ليست الإبادة البيئية أثراً جانبياً للعدوان الإسرائيلي...


