صغار غزّة النائمين.. هل يَشبعُ الوحش؟

2022-08-11

شارك
طفلة جريحة في المستشفى (عن صفحة عين على فلسطين)

56 ساعة فقط لا غير صنعت هذه المشاهد.. هذه المآسي.. هذا الشرّ المطلق.

حربٌ تَهدُّ وتقصفُ وتعصفُ بحياة الناس في 56 ساعة.

حربٌ طالعة مِن لا شيء. لقد كان يوم الجمعة 5 آب / أغسطس 2022 يوماً عادياً آخر في الوطن الصغير، السجن الكبير المسمّى غزّة. ثم أتت الحربُ بغتة كما عادتها دائماً. وفي اليوم الثالث يطلع رئيس حكومة الاحتلال يئير لبيد ليقول "لقد حققت العملية أهدافها".

44 شهيداً.. لقد حققت العملية أهدافها.

15 طفلاً قُتلوا.. لقد حققت العملية أهدافها.

أكثر من 300 جُرحوا، عشرات البيوت دُمرت، آلاف النفوس أُنهِكت.. لقد حققت العملية أهدافها.

انتخابات أخرى يحضّر لها العدوّ، وهذا تكتيكه السياسي اللامع يمرّ على أجساد أطفال قتلوا، جُرحوا، شهِدوا لوعة وهول فقدان أم أو أب أو أخ أو صديق…

كيف يستمرّ العالم بالدوران ويطلع فجر يوم جديد بعد رحيلهم وبعد آلامهم؟

لقد قيل كل ما يمكن أن يُقال في غزة. الصور هنا حقاً أبلغ من ألف ألف كلمة. وإن كان لا بدّ من كلام، فنستذكر آخر الكلام في قصيدة الشاعر الفلسطيني-المصري تميم البرغوثي "نفسي الفداءُ لكلّ منتصرٍ حزين".

"نفسي فداءٌ للصغار النائمين
بممرّ مستشفى على بردِ البلاط بلا سرير، خمسةً أو ستةً متجاورين
في صوف بطانية فيها الدماء مكفنين
قُل للعدو، أراك أحمق ما تزالْ،
فالآن فاوضهم على ما شئت
واطلب منهمُ وقف القتالْ
يا قائدَ النفرِ الغزاةِ إلى الجديلة
أو إلى العين الكحيلة
مِن سنين
أدري بأنك لا تخافُ الطفلَ حيّاً
إنّما أدعوكَ صِدقاً، أن تخافَ من الصغار الميتين.." 

مقالات من العالم العربي

غزة القرن التاسع عشر: بين الحقيقة الفلسطينية والتضليل الصهيوني

شهادة الكاتب الروسي ألكسي سوفورين الذي زار غزة عام 1889: "تسكن في فلسطين قبيلتان مختلفتان تماماً من حيث أسلوب الحياة: الفلاحون المستقرون والبدو المتجوّلون بين قراها. الفلاحون هنا هم المزارعون....

"تنصير" العيد في اليمن

يُعْجَنُ الرماد الناتج عن اشعال الحطب للطهي، بمادة "الكيروسين" أو "الديزل" المساعِدَتين على الاشتعال. ثم تقطّع العجينة وتُوْضَع داخل علب صغيرة معدنية، بينما يُكْتفى في مناطق أخرى بتشكيل هذه العجينة...