الآن، في هذا الموسم، وعلى عادتهم في كلّ عام، قطع المستوطنون الصهاينة بمؤازرة قوات الاحتلال، مئات أشجار الزيتون في جميع أنحاء الضفة الغربية. ذلك أن الشجرة «المقدسة» باتت رمزا للقضية الفلسطينية، هذا عدا الرغبة بتمويت الأرض والناس. حبّة الزيتون المعذبة، كما تشير الدبابيس المغروسة فيها تشير رغم ذلك إلى الأمل والفرحة.
(رنا بشارة - فلسطين)
مقدّسان: فلسطين والزيتون(رنا بشارة - فلسطين)
07 تشرين الثاني / نوفمبر 2013
المزيد من بألف كلمة
عن وقاحة "منتجعات" ترامب وكوشنر في مسرح الإبادة
2026-01-29
هل مرّت على أحدِنا عبارة "نجاح كارثي" (Catastrophic success)من قبل؟ مذهلة القدرة الكلامية لدى معسكر ترامب على تتفيه الجرائم، حيث التطهير العرقي هو "تنظيف" وهدم ما تبقى من غزة هو...
أمناء مكتبة غزّة: كي لا تضيع الكتب
2026-01-22
"هناك لحظات في التاريخ يصبح فيها إنشاء مكتبة فعلاً من أفعال التحرّر بحدّ ذاته.. هنا في غزة، بعد الإبادة الجماعية، أدركنا أن الأحلام التي تحميها الكتب لا تنكسر، وأن للمعرفة...
متحف سجون سوريا: التوثيق أساس المحاسبة
2026-01-15
يتيح موقع المتحف جولات افتراضية ثُلاثيّة الأبعاد في السجون السورية عبر تاريخ سوريا المعاصر. مع كل موقع يتم تصفحه، تُتاح معلومات عن المساحة، تاريخ الاستخدام، ملخص حول تاريخ المكان، الشهود...


