الآن، في هذا الموسم، وعلى عادتهم في كلّ عام، قطع المستوطنون الصهاينة بمؤازرة قوات الاحتلال، مئات أشجار الزيتون في جميع أنحاء الضفة الغربية. ذلك أن الشجرة «المقدسة» باتت رمزا للقضية الفلسطينية، هذا عدا الرغبة بتمويت الأرض والناس. حبّة الزيتون المعذبة، كما تشير الدبابيس المغروسة فيها تشير رغم ذلك إلى الأمل والفرحة.
(رنا بشارة - فلسطين)
مقدّسان: فلسطين والزيتون(رنا بشارة - فلسطين)
07 تشرين الثاني / نوفمبر 2013
المزيد من بألف كلمة
رمضان في الأقصى: تصفية تجريبية؟
2026-02-19
في ورقته البحثية، "الأقصى في رمضان: اختبار آلية التصفية"، الصادرة في 14 شباط / فبراير الحالي عن مؤسسة القدس الدولية، يستعرض زياد ابحيص المختص بالشؤون المقدسية تاريخ القمع الإسرائيلي في...
"باليناله" أو مهرجان فلسطين: أوجِدوا البديل إن لَم يوجَد
2026-02-12
المتحدّث باسم الحكومة الألمانية قال في عز حرب الابادة على غزة إنه "لا يمكن السماح لذلك بالاستمرار".. وكان يقصد التضامن العلني مع فلسطين برموز مثل الكوفية، وتصريحات لفنانين وصناع أفلام...
أطباء.. بحدود؟
2026-02-05
"بعد عدّة أشهر من محاولات التواصل غير المثمرة مع السلطات الإسرائيلية، وفي ظل غياب أي ضمانات تكفل سلامة موظفينا أو تتيح لنا إدارة عملياتنا بشكل مستقل، خلصت منظمة أطباء بلا...


