على لسان ظريف.. "العالم الجديد" تكشف خفايا الحوار الايراني السعودي في بغداد

تأتي زيارة ظريف بالتزامن مع الحديث عن عقد الجولة الثانية من المباحثات الايرانية السعودية على أرض العراق، بعد ان انطلقت الجولة الاولى في 9 نيسان أبريل الجاري، بحسب ما كشفت صحيفة بريطانية في وقتها.
2021-04-29

شارك
الرئيس العراقي برهم صالح رفقة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف. الصورة من موقع العالم الجديد.

كشف مصدر سياسي مطلع، حضر اجتماع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف أمس الاثنين، في بغداد، عن تأكيد الضيف الايراني على قيادة العراق لدور الوساطة بين إيران ودول الخليج وعلى رأسها السعودية، وفيما امتدح المفاوضات التي احتضنتها العاصمة العراقية، أشاد بالمفاوضين الخليجيين والاتفاق معهم على "تصفير" الأزمات في عموم المنطقة، كاشفا عن كواليس الحوار مع الولايات المتحدة في فيينا.

ويقول المصدر في حديث لـ"العالم الجديد"، إن "وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، وخلال لقاء جمعه بمعظم قادة الكتل السياسية الشيعية، أكد أن ايران مؤمنة بدور العراق في الوساطة مع السعودية، خاصة وأن الحوار الايراني السعودي جاء برغبة من العراق واقتراح من السعودية وموافقة ايران".

ويبين أن "ظريف أكد اقتناع ايران والسعودية كليهما بقيادة العراق للوساطة بينهما"، موضحا أنه "في بداية الامر اقترحت السعودية باكستان كوسيط، لكن ايران رفضت الأمر، ثم جاء اقتراحها لقيام العراق بهذه المهمة، الأمر الذي رحبت به ايران".

ويشير الى أن "ظريف امتدح المفاوض السعودي الذي مثل الرياض في اجتماع بغداد المثير، وهو رئيس المخابرات السعودية خالد حميدان (ويقابله سعيد عرفاني نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني)"، مشيرا الى أن "ظريف أكد اتفاق الجميع على تصفير الازمات في المنطقة، وأنها رؤية أجمعت عليها القيادات الايرانية والخليجية".

ويلفت المصدر الذي حضر الاجتماع الى جانب جميع قادة وممثلي الكتل السياسية الشيعية، الى أن "الوزير الايراني كشف عن تواجد مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد في طهران (أمس الأول) الأحد، ضمن إطار مفاوضات مع أبوظبي".

مقالات ذات صلة

وحول مفاوضات ايران مع الولايات المتحدة في فيينا، يقول ظريف بحسب المصدر، إن "المفاوضات اقتصرت على مناقشة العقوبات المفروضة على ايران فقط، من دون مناقشة أية ملفات أخرى، حيث أوضح أن أطراف النقاش بما فيها ممثلة السعودية أظهرت اتفاقا على رفع العقوبات الخضراء والصفراء والتي تتعلق بعدد من الشخصيات الدبلوماسية والعسكرية الايرانية، لذا اقتصرت المفاوضات مع الجانب الامريكي على العقوبات المصنفة باللون الاحمر، والتي تشمل تصدير النفط والتعاملات النقدية وغيرها".

بقية التقرير على موقع "العالم الجديد". 

مقالات من العالم العربي

يوم عمل أول مع شاعر صدام حسين

ميزر كمال 2021-07-29

قال لي: هذا لؤي حقي، مدير المسرح الوطني في أيام صدام حسين، وشاعر الرئيس المدلل، وصاحب مقولة: "إذا قال صدام قال العراق" التي كُتبت على مدخل المسرح الوطني، أو شيء...