الكاظمي وقرارات "الفشل"

القرارات "الفاشلة" التي اتخذها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي تعتبر بداية غير موفقة في مسيرته التي اختارها بالتصدي للعمل الحكومي من خلال منصبه، فالقضية تحتاج لقرارات حقيقية تعتمد على مواجهة "كبار وزعامات" الفساد وليس المواطن الفقير سواء كان موظفا او متقاعدا باعتباره الحلقة الضعيفة.
2020-06-25

شارك
مصطفى الكاظمي رئيس وزراء العراق يؤدي اليمين الدستورية (7 أيار/مايو 2020).

وأنا أشاهد المؤتمر الصحفي الأخير لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي طاردت أفكاري الكثير من التساؤلات عن حجم "اللعنة" التي تلاحق بلادي منذ عشرات أو مئات السنين، لأنها ابتليت بقيادات تستخدم الأسلوب ذاته في محاولة "الضحك" على عباد الله، بعبارات مكشوفة لا يمكن تجاهلها والتي تظهر حجم التناقض بالمواقف والآراء بين دقيقة وأخرى، هل هي لعنة قديمة كتب علينا ان نعيش معها او قد تكون لعنة حديثة جلبناها بانفسنا من خلال سكوتنا عن الاقلام التي تعبد الطريق لوصول "الفاشلين".

فمن يتابع حديث الكاظمي بدقة يؤشر كمية من التناقضات التي بدأها بالحديث عن استقطاع رواتب المتقاعدين وكيف اتخذ القرار بسبب قلة السيولة ووجود خزينة خاوية ورثها من الحكومة السابقة، ليطلق وبشكل مفاجئ كلماته بالتراجع عن القرار وتوجيه الدوائر المختصة باعادة نسبة الاستقطاع للمتقاعدين، لكن بعدها بدقائق ظهرت علامات الانفعال على "سيادته"، متحدثا بأن هناك "جهات روجت لكذبة الاستقطاع لاغراض سياسية"، متناسيا حديثه عن التراجع عن القرار وتبريره بقلة السيولة، فهل لهذا الحديث وصف اخر غير التناقض وعدم الثقة بالنفس والتخبط الذي يعكس حجم الازمة التي يعيشها رئيس الوزراء، خاصة وانه ينقل ما يكتبه له مستشاروه الذين يتعمدون "تجهيل" المجتمع، كما فعلوها بحركة الاتصال بشقيقه عماد من داخل دائرة التقاعد والتي اتضحت فيما بعد بانها كذبة، لان عماد وباتصال هاتفي نفى تلقيه مكالمة من شقيقه الذي لا يعرف حتى رقم هاتفه، وهذه موثقة بمقطع فيديو سيأتي اليوم الذي يظهر فيه للعلن.

النص الكامل على موقع "العالم الجديد".

مقالات من العالم العربي

ظلام نواكشوط يعري هشاشة البنية التحتية.. فهل تفتح ملفات المحاسبة؟

يظل التزام الحكومة بنشر مخرجات لجنة التحقيق المستقلة، وتطبيق توصياتها، المحك الفعلي لإثبات جدية الإرادة السياسية في إصلاح المرفق العمومي، وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة. ويستدعي ذلك إخضاع جميع عقود...

تحقيق في روابط منصات الصّحناوي مع شبكات الدعاية الحكومية الإسرائيلية: جندية بلبوس صحافية مستقلّة

ما تكشفه الأدلة يؤشّر إلى ما هو أبعد من “تعامل” أو “اتصالات غير مشروعة” مع الحكومة الإسرائيليّة، بما يستدعي فحص مسؤوليّة المنصّات الثلاث عن مساهمتها في البيئة السياسية والإعلامية التي...