بعدما أغوت السلطة السيد مقتدى الصدر، فقرر أنّ بامكانه، هو وحده من دون سواه، أن يشطب المنتفضين في العراق بالسكاكين والعصي وكواتم الصوت، وأن يزجر المنتفضات باسم الدين والحلال والحرام، خرجن الى الشارع بعباءتهن أو "سافرات"، معطاءات وعنيدات كأنهار بلدهن،واثقات كما كانت الالهة الاسطورة إنانا "ملكة السماء"لدى حضارات هذا البلد، من سومر وحتى الاكاديون والبابليون والاشوريون، تحارب "العالم السفلي" الشرير.. منقِذات كما كنّ على طول تاريخ بلاد الرافدين، وحتى الأمس حين وقعت الحروب والحصار الدولي القاتل فتولين المجتمع.. وحتى اليوم!
مقالات من العالم العربي
الحرب في السودان أمام مفترق طرق
شمائل النور 2026-01-08
على الرغم من الزخم الكبير الذي صاحب استجابة الرئيس ترامب لطلب بن سلمان التدخل في السودان، إلا أن الأصوات سرعان ما خفتت، وانزوت هذه المبادرة، التي لم تتعدَ منصات الحديث...
الوجوه المتناقضة للحرب في ضوء أحداث حضرموت
لطف الصَّرَاري 2026-01-08
أفضت الأحداث إلى قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بإنهاء اتفاقية الدفاع المشترك بين اليمن والإمارات، وإلى صدع عميق في مجلس القيادة الرئاسي، الذي تعهد عند تشكيله بإخراج البلاد من حالة...
"الأرشيف العراقي للمطبوعات": استعادة الذاكرة من النهب
2026-01-08
يعرّف مشروع "الأرشيف العراقي للمطبوعات" عن نفسه كمبادرة ثقافية وتوثيقية "تهدف إلى حفظ واستعادة الذاكرة المطبوعة للعراق، عبر أرشفة المجلات، الصحف، المنشورات، الكتب النادرة، والإصدارات الرسمية والشعبية التي رافقت الحياة...



