بعدما أغوت السلطة السيد مقتدى الصدر، فقرر أنّ بامكانه، هو وحده من دون سواه، أن يشطب المنتفضين في العراق بالسكاكين والعصي وكواتم الصوت، وأن يزجر المنتفضات باسم الدين والحلال والحرام، خرجن الى الشارع بعباءتهن أو "سافرات"، معطاءات وعنيدات كأنهار بلدهن،واثقات كما كانت الالهة الاسطورة إنانا "ملكة السماء"لدى حضارات هذا البلد، من سومر وحتى الاكاديون والبابليون والاشوريون، تحارب "العالم السفلي" الشرير.. منقِذات كما كنّ على طول تاريخ بلاد الرافدين، وحتى الأمس حين وقعت الحروب والحصار الدولي القاتل فتولين المجتمع.. وحتى اليوم!
مقالات من العالم العربي
أين ذهبت أموالنا؟
رباب عزام 2026-05-21
لم تعد أزمة أموال المعاشات في مصر مجرد تشابكات مالية - كما تسميها السلطة - تُحلّ بمعادلات محاسبية أو بجدولة مديونيات تمتد إلى نصف قرن، بل تمثِّل قضية أمن اجتماعي...
هندسة المساجد الإباضيّة في جزيرة جربة: بين التنوّع والخصوصيّة
ضو سليم 2026-05-21
في جزيرة جربة التونسية، مساجد منقورة في باطن الأرض، موزّعة عبر مختلف أنحاء الجزيرة، وكان عددها العشرين مسجداً... لم يصمد منها سوى اثنين: جامع الوطا في سدويكش، وجامع البرداوي في...
أسطورة "أبو درع".. كيف يتواطأ مجتمع على غسل تاريخ أمراء الدم؟
موقع "جُمّار" 2026-05-21
المجتمع العراقي تعلّم كيف يتعايش مع شخصيات من نوع أبو درع، ويعيد دمجها في المشهد العام، كأن سنوات الدم يمكن أن تتحول مع الوقت إلى مجرد سيرة قديمة.



