بعدما أغوت السلطة السيد مقتدى الصدر، فقرر أنّ بامكانه، هو وحده من دون سواه، أن يشطب المنتفضين في العراق بالسكاكين والعصي وكواتم الصوت، وأن يزجر المنتفضات باسم الدين والحلال والحرام، خرجن الى الشارع بعباءتهن أو "سافرات"، معطاءات وعنيدات كأنهار بلدهن،واثقات كما كانت الالهة الاسطورة إنانا "ملكة السماء"لدى حضارات هذا البلد، من سومر وحتى الاكاديون والبابليون والاشوريون، تحارب "العالم السفلي" الشرير.. منقِذات كما كنّ على طول تاريخ بلاد الرافدين، وحتى الأمس حين وقعت الحروب والحصار الدولي القاتل فتولين المجتمع.. وحتى اليوم!
مقالات من العالم العربي
"قطعوا النخلتين أولاً، ثم قتلوا يَّنار"
ديمة ياسين 2026-03-05
تركت يَّنار عملها المريح كمهندسة معمارية في كندا، حيث لجأت مع أسرتها عام 1993، لتعود إلى العراق عام 2003 وتؤسس إحدى أقوى المنظمات النسوية الحقوقية في العراق. كانت تعيش أعواماً...
"القيم الرسمية" في مصر: معايير مزدوجة لفرض الوصاية والسيطرة
إسلام ضيف 2026-03-04
يكشف تتبع مسار الملاحقات التي جرت منذ عام 2020، تحت شعار "حماية القيم الأسرية المصرية"، عن انتقائية لا يمكن فهمها بمعزل عن عاملين أساسيين، وهما الطبقة الاجتماعية، والنوع الاجتماعي. فالقضايا...
إيمراغن.. سدنة البحر في موريتانيا
أحمد ولد جدو 2026-03-01
تظل شراكة "إيمراغن" مع الدلافين الحكاية الأكثر إدهاشاً، إذ تبدو وكأنها مختطَفة من الأساطير الإغريقية، حيث يقف "المُراقِب" على تلة عالية، وحين يلمح أسراب البوري، يضرب الصيادون سطح الماء بعصيهم...



