بعدما أغوت السلطة السيد مقتدى الصدر، فقرر أنّ بامكانه، هو وحده من دون سواه، أن يشطب المنتفضين في العراق بالسكاكين والعصي وكواتم الصوت، وأن يزجر المنتفضات باسم الدين والحلال والحرام، خرجن الى الشارع بعباءتهن أو "سافرات"، معطاءات وعنيدات كأنهار بلدهن،واثقات كما كانت الالهة الاسطورة إنانا "ملكة السماء"لدى حضارات هذا البلد، من سومر وحتى الاكاديون والبابليون والاشوريون، تحارب "العالم السفلي" الشرير.. منقِذات كما كنّ على طول تاريخ بلاد الرافدين، وحتى الأمس حين وقعت الحروب والحصار الدولي القاتل فتولين المجتمع.. وحتى اليوم!
مقالات من العالم العربي
حدث ذلك منذ نحو 50 عاماً..
السفير العربي 2026-04-09
حبس أحمد دومة مجدداً: حسابات مفتوحة أبداً؟!
2026-04-09
كلّ مرة يفرَج فيها عن معتقلين في مصر، يُحبس في المقابل أحد الناشطين، كأنّ الموضوع انتقام. كتب أحمد دومة في المقال الذي حُبس على أثره: "في التطبيع مع السجون إعلان...
هل يبتلع الصندوق السيادي قلاع الدواء المصرية؟
إيزيس صلاح 2026-04-09
هل يتحول الدواء من خدمة استراتيجية تدعمها الدولة إلى سلعة تخضع لقوانين السوق الاستثمارية؟ وفي حال تَقرّر نقل ملكية تلك الشركات إلى الصندوق السيادي، فلماذا تلجأ الحكومة إلى فك ارتباطها...



