بعدما أغوت السلطة السيد مقتدى الصدر، فقرر أنّ بامكانه، هو وحده من دون سواه، أن يشطب المنتفضين في العراق بالسكاكين والعصي وكواتم الصوت، وأن يزجر المنتفضات باسم الدين والحلال والحرام، خرجن الى الشارع بعباءتهن أو "سافرات"، معطاءات وعنيدات كأنهار بلدهن،واثقات كما كانت الالهة الاسطورة إنانا "ملكة السماء"لدى حضارات هذا البلد، من سومر وحتى الاكاديون والبابليون والاشوريون، تحارب "العالم السفلي" الشرير.. منقِذات كما كنّ على طول تاريخ بلاد الرافدين، وحتى الأمس حين وقعت الحروب والحصار الدولي القاتل فتولين المجتمع.. وحتى اليوم!
مقالات من العالم العربي
معبر رفح.. لعنة الغزيين الأبدية
المقداد جميل مقداد 2026-02-16
لم يشهد الغزيون وضعاً جيداً على معبر رفح، أفضل من الأعوام الثلاثة قبل الحرب، 2021 و2022 و2023. قبل ذلك كانت غزّة مخنوقة بشكلٍ لا يُصدّق، يُفتح المعبر كلّ شهريْن أو...
"مُرضعات فقط".. الأم العراقية في مواجهة القوانين والأعراف والأبوّة
موقع "جُمّار" 2026-02-12
هذا النص الحميمي لأبرار الوادي يكشف كيف تُختزل الأم العراقية إلى "مرضعة" فقط في ظل المدونة الشرعية، بينما تُسلب منها حقوق الولاية والقرار لصالح أبوةٍ قانونية مطلقة.
"باليناله" أو مهرجان فلسطين: أوجِدوا البديل إن لَم يوجَد
2026-02-12
المتحدّث باسم الحكومة الألمانية قال في عز حرب الابادة على غزة إنه "لا يمكن السماح لذلك بالاستمرار".. وكان يقصد التضامن العلني مع فلسطين برموز مثل الكوفية، وتصريحات لفنانين وصناع أفلام...



