ثمة ما يستدعي الظن بأن السودان، وبالاخص نسائه، هو من نال الجائزة من خلال الفنانة كمالا اسحاق. وهو تطابق موفق، فكمالا غزيرة الانتاج الممتد على نصف قرن من حياتها، وهي متفردة في أساليبها ومتنوعة.. كما هو بلدها الجميل. ولا تعتبر كمالا اسحاق أنها أسست تياراً، على الرغم من نسبة "المدرسة البلورية" إليها. وهذه تستلهم كثيراً المقاربة الصوفية للوجود والكون، وكذلك طبيعة السودان وتراثه القديم والجديد، وما ترسمه النساء من زخرفات على جدران بيوتهن جيلاً بعد جيل. لكن كمالا ترى ان التعبير يجب ان يبقى حراً من أي إطار. وهي وإن رعت طلابها في كلية الفنون الجميلة في الخرطوم، وبالاخص منهم الشابات، مبتدئات أو منطلقات، إلا أنها لا تعتبر نفسها نسوية في الفن، ولا ترى أهمية لجنس الفنان بل تهتم بانتاجه.. وعلى الرغم من ذلك، فقد قالت لجنة جائزة الامير كلاوس – الهولندية المعروفة عالمياً - أن "دور كمالا الى جانب الاجيال الشابة ومساهماتها في الحراكات الاجتماعية، حيث تلعب النساء دوراً محورياً" هي ما استندت اليه في قرارها. مبروك!
الفنانة السودانية كمالا ابراهيم اسحق تنال جائرة عالمية
26 أيلول / سبتمبر 2019
المزيد من بألف كلمة
شيءٌ من أمل.. أو "البحث عمّا ليسَ خراباً"..
2026-10-29
ثمة ما هو ساحِر في فكرة اجتماع الناس حول قضية مشتركة، وفي تصوّر قوتهم، وتخيّل قدرة ما على تغيير ما يبدو راسخاً و"ميؤوساً منه".
"جيل زِد" غاضب: لماذا ينتفض الشباب حول العالم؟
2026-10-22
هنا جولة على بعض التحركات الاحتجاجية التي تصاعدت في الأسابيع أو الأيام القليلة الماضية. نجيب على سؤال "لماذا انتفض الشباب؟"، ونتأمل القاسم المشترك بين هذه الانتفاضات.
عالَمٌ يتغيّر أم على حالِه: ماذا تقول التكريمات عن عالَم ما بعد الإبادة؟
2026-10-15
ما لمْ يلحق بالمشاعر والرأي العام بعد، الذي تبدّل حيال غزة تضامناً وحيال اسرائيل استهجاناً، هو القدرة على التغيير على الأرض، القدرة على تبديل السياسات وإيقاف المقتلة، وهو أهم معيار...


