يوم جمعة تلو الآخر، يمشي أهالي قطاع غزة بلا كلل أو ملل في مسيرات لكسر الحصار على غزّة والمطالبة بعودة اللاجئين لقراهم، تحت عنوان "مسيرات العودة". آخر هذه المسيرات، كانت يوم الجمعة في الثامن من آذار/مارس 2019، وبمناسبة يوم المرأة العالمي، تحت شعار "المرأة الفلسطينية ومقاومتها".
قام الجيش الإسرائيلي بقمع المشاركين بالرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى استشهاد شاب وإصابة العشرات. وتزامنت هذه المسيرة مع مسيرة أخرى في الضفة الغربية أمام جدار الفصل العنصري.
وعلى الرغم من خفوت التغطية الإعلامية حول هذه المسيرات مع مرور الوقت، إلّا أنّ استمرارها بلا هوادة حقيقةٌ ساطعة.
في الصور، لقطات من عدد من هذه المسيرات المختلفة على امتداد عام، يظهر فيها الحضور النسائي القوي والشجاع والفعّال.
عامٌ على مسيرات العودة
21 آذار / مارس 2019
المزيد من بألف كلمة
شيءٌ من أمل.. أو "البحث عمّا ليسَ خراباً"..
2026-10-29
ثمة ما هو ساحِر في فكرة اجتماع الناس حول قضية مشتركة، وفي تصوّر قوتهم، وتخيّل قدرة ما على تغيير ما يبدو راسخاً و"ميؤوساً منه".
"جيل زِد" غاضب: لماذا ينتفض الشباب حول العالم؟
2026-10-22
هنا جولة على بعض التحركات الاحتجاجية التي تصاعدت في الأسابيع أو الأيام القليلة الماضية. نجيب على سؤال "لماذا انتفض الشباب؟"، ونتأمل القاسم المشترك بين هذه الانتفاضات.
عالَمٌ يتغيّر أم على حالِه: ماذا تقول التكريمات عن عالَم ما بعد الإبادة؟
2026-10-15
ما لمْ يلحق بالمشاعر والرأي العام بعد، الذي تبدّل حيال غزة تضامناً وحيال اسرائيل استهجاناً، هو القدرة على التغيير على الأرض، القدرة على تبديل السياسات وإيقاف المقتلة، وهو أهم معيار...


