رمضان زاهٍ

على الرغم من الاجواء البشعة، المشْبعة بروائح البارود وبالتهديد بمزيد من الحروب، وعلى الرغم من الرئيس الأميركي الذي يحضر الى فلسطين للاحتفال مع الاسرائيليين بعيد نكبتنا الواقعة منذ 70 عاماً، ناقلاً سفارة بلاده الى القدس كهدية، وعلى الرغم من كل البؤس المعيشي لملايين البشر.. على الرغم من كل هذا الخراب، فرمضان على الابواب، آتٍ بكل ما يحمله من معاني جميلة. فدعونا نتجاهل الممارسات القبيحة التي صارت ملتصقة به، ومنها الاسراف في الافطار جشعاً او تفاخراً، ومنها عدم الالتفات الى التراحم العائلي والاجتماعي.. نتجاهلها ونحتفل به زاهياً ووثاقاً بين ابنائه.


10 أيّار / مايو 2018

المزيد من بألف كلمة

تونس: المتضامِنون مِن الشارع إلى السجن

2026-09-24

أعلن المناضل وائل نوّار، من المشفى الذي نُقل اليه بعد تدهور خطير في صحته وحالته العامة، يشي بقرب الموت، وبعد مناشدات رفاقه ونقابات تونس جميعها، وعموم الناس المتضامنين معه، تعليق...

"مشروع المحو": جهود إلغاء الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية!

2026-09-17

سجّلت منظمة "بتسليم" ("B'tselem"، مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة)، آلاف الافادات والشهادات، جُمعت بعد تشرين الأول/أكتوبر 2023، كجزء من تقرير مفصّل بعنوان "مشروع المحو: إلغاء إسرائيل للوجود...

أين ذهبت "نيوم" ومدينة "الخط"؟

2026-09-10

ضجّت الدّنيا بخبر المدينة الأعجوبة، وبذهول تام - وبشيء من الرعب - تأمّل معماريون ومهندسون وبيئيون الرسوم ثلاثية الأبعاد المطروحة لترويج المشروع، الذي بدا أقرب إلى نكتة سمجة. معماريون وفلاسفة...