على الرغم من الاجواء البشعة، المشْبعة بروائح البارود وبالتهديد بمزيد من الحروب، وعلى الرغم من الرئيس الأميركي الذي يحضر الى فلسطين للاحتفال مع الاسرائيليين بعيد نكبتنا الواقعة منذ 70 عاماً، ناقلاً سفارة بلاده الى القدس كهدية، وعلى الرغم من كل البؤس المعيشي لملايين البشر.. على الرغم من كل هذا الخراب، فرمضان على الابواب، آتٍ بكل ما يحمله من معاني جميلة. فدعونا نتجاهل الممارسات القبيحة التي صارت ملتصقة به، ومنها الاسراف في الافطار جشعاً او تفاخراً، ومنها عدم الالتفات الى التراحم العائلي والاجتماعي.. نتجاهلها ونحتفل به زاهياً ووثاقاً بين ابنائه.
رمضان زاهٍ
10 أيّار / مايو 2018
المزيد من بألف كلمة
وائل نوار: هل تدفع السلطات التونسية بمناضليها إلى حافة الموت؟
2026-09-03
لماذا وكيف؟ بقي الأمر غير مفهوم. هل رضخت السلطات لضغوطات ما، أم أنّ هناك أسباباً كيدية أدت إلى الوضع الحالي؟ لكن ما هو واضح اليوم هو أن السلطات في تونس...
سليمان منصور الذي كان قاموس فلسطين البصري
السفير العربي 2026-08-26
صاغ سليمان منصور قاموساً بصرياً هائلاً لفلسطين، تتربع فيه أشجار الزيتون وحبّات الليمون والعيون الزيتية والتطريز، لا كرموز اختزالية سريعة الهضم، وإنما كعناصر فلسطينية عُضوية، وجودها هو وجود فلسطين والإنسان...


