على الرغم من الاجواء البشعة، المشْبعة بروائح البارود وبالتهديد بمزيد من الحروب، وعلى الرغم من الرئيس الأميركي الذي يحضر الى فلسطين للاحتفال مع الاسرائيليين بعيد نكبتنا الواقعة منذ 70 عاماً، ناقلاً سفارة بلاده الى القدس كهدية، وعلى الرغم من كل البؤس المعيشي لملايين البشر.. على الرغم من كل هذا الخراب، فرمضان على الابواب، آتٍ بكل ما يحمله من معاني جميلة. فدعونا نتجاهل الممارسات القبيحة التي صارت ملتصقة به، ومنها الاسراف في الافطار جشعاً او تفاخراً، ومنها عدم الالتفات الى التراحم العائلي والاجتماعي.. نتجاهلها ونحتفل به زاهياً ووثاقاً بين ابنائه.
رمضان زاهٍ
10 أيّار / مايو 2018
المزيد من بألف كلمة
سينما للجميع.. على المنصات العربية
2026-08-06
في هذا الشهر، آب/أغسطس، ننقل لكم لمحات عن الأفلام العربية المتنوعة المتاحة لفترات محدودة على مواقع "أفلامُنا" و"معهد الفيلم الفلسطيني"، لنذكِّر بهذه الكنوز المخفية التي تكشف عن ثراء مدهِش في...
هاني شنودة الذي فتح الباب واسعاً إلى تعبيرٍ موسيقي جديد
2026-07-30
"الكرة الأرضية لم يكن فيها تزاوج بين الدرامز والدفّ النوبي"، وشنودة فعلها. وحكت الأغاني عن المجتمع، الشعور بالحزن، التهميش، هموم المدينة وأهلها، وحكت عن أملٍ بعالم لا نخفي فيه مشاعرنا...
حسام أبو صفية.. حبس تعسّفي كأنّه حكمٌ بالإعدام!
2026-07-23
غزّة وجنوب لبنان ما زالا يُقصَفان. الموت ما زال موتاً. الأسرى ما زالوا في السجون الإسرائيلية. والدكتور حسام أبو صفية ما زال محبوساً، معذّباً، منتهَك الحقوق، وفي خطر داهم، وإن...


