"مخيم" هو عنوان معرضه الباريسي الذي يختتم نهاية هذا الاسبوع. ويقال في فنه أنه "قاسٍ" مثل الاسلاك الشائكة أو ألواح الصفيح التي يستخدمها في بناء لوحاته ومعروضاته. ولكن ذلك ليس مستغرباً من شاب فلسطيني عاش حياته في مخيم صبرا للاجئين في لبنان وامتلئت ذاكرته، البصرية كما الإدراكية، ببؤس البيوت من صفيح، وبتلك الحواجز القاطعة والفاصلة، إحدى أدوات الاضطهاد المديد لشعبه.
عبد الرحمن قطناني: من مخيم صبرا إلى عواصم عالمية
11 كانون الثاني / يناير 2018
المزيد من بألف كلمة
عالَمٌ يتغيّر أم على حالِه: ماذا تقول التكريمات عن عالَم ما بعد الإبادة؟
2026-10-15
ما لمْ يلحق بالمشاعر والرأي العام بعد، الذي تبدّل حيال غزة تضامناً وحيال اسرائيل استهجاناً، هو القدرة على التغيير على الأرض، القدرة على تبديل السياسات وإيقاف المقتلة، وهو أهم معيار...
"أسبوع مرسح الفنّي" في طرابلس: عشرة أيام من الفنّ والذاكرة ومحاولات الالتئام
2026-10-08
تستضيف مدينة طرابلس في شمال لبنان، من 9 إلى 18 تشرين الأول/أكتوبر الحالي، "أسبوع مرسح الفني 2026"، ببرنامجٍ غنيّ يمتد على عشرة أيام، ويجمع تحت مظلّته 17 من الأعمال الفنية...

