الفيلم للاريسا صنصور، السينمائية الفلسطينية، وسورن ليند وهو كاتب دنماركي. ويجمع مشاهد من الحياة ومؤثرات بصرية مؤلفة على الكمبيوتر وصوراً تاريخية. الفيلم يقول إن المعرض يروي "قصة مجموعة تُقْدِم على مقاومة افتراضية وسردية غايتها زرع حضارة افتراضية في التاريخ عبر دفن أجزاء من البورسلان في الأرض".
اتهمت نائب سابق في البرلمان البريطاني ورئيسة "جمعية اليهود البريطانيين" مركز باربيكان الشهير بانه يقدم فيلماً "معادياً للسامية" وأنه "بروباغندا جلية تخص الصراع العربي الإسرائيلي مموهة بالخيال العلمي".
لاريسا صنصور أجابت: حاول فيلمنا ان يتجنب الإشارة المباشرة لإسرائيل ــ حتى لا نحدّ اهتمامه بحالة بعينها ــ لكن رمزية الفيلم والحوارات الجارية فيه باللهجة العربية الفلسطينية، وموضوعاته الرئيسية، كلها تضعه بكل تأكيد في الإطار الفلسطيني/ الإسرائيلي. ونعم، سورن وأنا نناهض بقوة الاحتلال الإسرائيلي، ولكننا ظننا وأملنا اننا تجاوزنا تلك الأيام حيث النقد لسياسات إسرائيل يواجه مخاطر الاتهام الاوتوماتيكي بمعاداة السامية".
في المستقبل، هم أكلوا من بورسلان صافٍ
02 تشرين الثاني / نوفمبر 2017
المزيد من بألف كلمة
جرح النازحين النازف
2026-03-12
انهال عليهم القصف الإسرائيلي بعد منتصف الليل، وهم نيام في أسرّتهم، في شهر رمضان، بين إفطارهم وسحورهم. ومنهم كثرُ ممّن لم يسعفه الوقت للمّ "حقيبة الهريبة" المجهزة تلك ، فخرج...
وجوهُ كلّ الأطفال واحِدة.. كل الأجساد الممزقة واحدة
2026-03-04
من العامرية بغداد إلى قانا جنوب لبنان إلى مستشفى المعمداني غزّة... ومن بحر البقر مصر إلى مدرسة إيران... إنها بصمة الشرير نفسه.
مواسم الفقد.. الأسرى اللبنانيون في سجون الاحتلال
2026-02-26
أسرَ الاحتلال خلال العامين ونيّف السابقين عشرين أسيراً لبنانياً على الأقلّ، اختُطف جلّهم من قراهم بعد ما سمّي "وقف الأعمال العدائية" في 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2024. بعض الأسرى...


