وزعت حملة "انا عراقي أنا أقرأ" ألف كتاب على الموصليين ضمن "قافلة الحرية" خلال أيام عيد الفطر.
وقد رجع المشاركون من الموصل ونشروا رسائل من أهلها وصوراً..
وزعت حملة "انا عراقي أنا أقرأ" ألف كتاب على الموصليين ضمن "قافلة الحرية" خلال أيام عيد الفطر.
وقد رجع المشاركون من الموصل ونشروا رسائل من أهلها وصوراً..
وماذا يوقفهم عن فعل ذلك، وقدّ تضاعفت جرأتهم مع إجرامهم، في كنف حكومة اسرائيلية إبادية رسمياً وعلناً، وفي ظل صمت وغض بصر من الجيران العرب لفلسطين، لا يمكن وصفه إلا...
"الرعاية الصحية للمسجون، جنائي أو سياسي، حقٌّ، مش مِنحة!"
ليس صحافيو غزة هم المتهمون الذين يتوجب علينا أن ننبري للدفاع عن "براءتهم" في كل مرة، بل المتهم هي صحافة الاستعمار في الغرب، الذي ما يزال "يتقدّم" بواسطة إباداته المتنقلة...