سعيدة السودانية في القاهرة

هي لاجئة سودانية تعيش مع أبنائها الخمسة في حديقة أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين في "مدينة السادس من أكتوبر" في القاهرة. اتخذت ولاجئون سودانيون آخرون من الحديقة بيتاً حتى إيجاد مكان مناسب يأويهم.
كل مساء، تتوجه سعيدة إلى منطقة الحسين حاملة معها ملفاً يضم تصميمات متنوعة للأوشام، فنقش الحناء مهنتها لتعيل عائلتها كحال سودانيات كثيرات. ولكن الشرطة تطردهن من المنطقة حتى لا تتأثر حركة السياحة. تقول سعيدة التي تركت الخرطوم هرباً من حكم عمر البشير إنها تجد نفسها هنا في جحيم آخر.

(من مدى مصر)


19 أيّار / مايو 2017

المزيد من بألف كلمة

أطباء.. بحدود؟

2026-02-05

"بعد عدّة أشهر من محاولات التواصل غير المثمرة مع السلطات الإسرائيلية، وفي ظل غياب أي ضمانات تكفل سلامة موظفينا أو تتيح لنا إدارة عملياتنا بشكل مستقل، خلصت منظمة أطباء بلا...

أمناء مكتبة غزّة: كي لا تضيع الكتب

2026-01-22

"هناك لحظات في التاريخ يصبح فيها إنشاء مكتبة فعلاً من أفعال التحرّر بحدّ ذاته.. هنا في غزة، بعد الإبادة الجماعية، أدركنا أن الأحلام التي تحميها الكتب لا تنكسر، وأن للمعرفة...