آلهة مصر واليونان

أنتم تقولون اليونان اليونان، وأنا أقول لكم ما اليونان. هذه دولة كافرة، أول شيء هي دولة كافرة، هل تعرفون أن اليونانيين يعبدون زيوس وأفروديت وكل هذه الأصنام، ثم إن اليونان عملت استفتاءً، ففازت "لا". أولاً، بادئ ذي بدء، لا يمكن أن تفوز لا. من تفوز هي نعم. أن تفوز لا فهذا فأل سيئ على مستقبل مصر والعالم العربي طبعاً. ثاني شيء، بماذا فازت لا ؟ فازت بـ 61 في المئة.
2015-07-08

شارك

أنتم تقولون اليونان اليونان، وأنا أقول لكم ما اليونان.
هذه دولة كافرة، أول شيء هي دولة كافرة، هل تعرفون أن اليونانيين يعبدون زيوس وأفروديت وكل هذه الأصنام، ثم إن اليونان عملت استفتاءً، ففازت "لا".
أولاً، بادئ ذي بدء، لا يمكن أن تفوز لا. من تفوز هي نعم. أن تفوز لا فهذا فأل سيئ على مستقبل مصر والعالم العربي طبعاً.
ثاني شيء، بماذا فازت لا ؟ فازت بـ 61 في المئة. وماذا تفعل الستون في المئة أمام شعبية الرئيس السيسي، أين هي من 97 في المئة؟ في الحقيقة هذا يرينا عمق النفاق الغربي. العالم الذي يهلل لليونان لماذا لم يفعل هذا للسيسي؟ السيسي له شعبية أكبر من شعبية اليونان، وبرغم هذا فهم يفرحون لليونان ولا يفرحون للسيسي، ببساطة لأن العالم منافق وشرير. أنا أقول هذا لأني سافرت أكثر من مرة لدول العالم.
ثم إن هناك شيء آخر. كلنا نعرف أن الحضارة المصرية هي الحضارة الأصلية، وأن الحضارة اليونانية قامت على أكتافها. ومن موقعي هذا فأنا أطالب بمسابقة عالمية بين آلهة اليونان وآلهة المصريين، أحمس أمام زيوس، لا أقل. انتبهوا، مسابقة بين الآلهة لا الشعوب، هذا مربط الفرس، الشعوب غبية ولا تفهم ولا يجب أن يوكل لها شيء، أما الآلهة فتعرف كل شيء، هذا ما تعلمناه من قياداتنا السياسية الحكيمة.
من هنا أصل لعمق نظريتي. فرئيس حكومة اليونان في الحقيقة هو إنسان جبان، يتحامى في شعبه، لهذا فالمسابقة بينه وبين السيسي، مسابقة الرجل لرجل، لا رجل لشعب، قادرة على أن تبين لنا أي إله هو الإله الصحيح. أقول هذا وأنا أثق في فوز رئيسنا السيسي. لماذا أثق في فوزه؟ ببساطة لأنه رجل عسكري، وهذا يعني أنه يحمل بجيبه سلاحاً ويستطيع في أي لحظة أن يخرجه ويقتل رئيس اليونان ويقتل فرحة الشعوب الخائنة في مهدها.
(من خطاب القيادي الحزبي في أحد المؤتمرات الإقليمية بمصر الذي أخذ عنوان "تحيا الآلهة وتسقط الشعوب")
 

نص نائل الطوخي ورسم مخلوف