لم يبق في مؤسسة الأيتام هذه في صنعاء إلا الأطفال الذين لا أقارب يأوون إليهم من القصف!
تصوير: خالد عبدالله / رويترز
لم يبق في مؤسسة الأيتام هذه في صنعاء إلا الأطفال الذين لا أقارب يأوون إليهم من القصف!
تصوير: خالد عبدالله / رويترز
وماذا يوقفهم عن فعل ذلك، وقدّ تضاعفت جرأتهم مع إجرامهم، في كنف حكومة اسرائيلية إبادية رسمياً وعلناً، وفي ظل صمت وغض بصر من الجيران العرب لفلسطين، لا يمكن وصفه إلا...
"الرعاية الصحية للمسجون، جنائي أو سياسي، حقٌّ، مش مِنحة!"
ليس صحافيو غزة هم المتهمون الذين يتوجب علينا أن ننبري للدفاع عن "براءتهم" في كل مرة، بل المتهم هي صحافة الاستعمار في الغرب، الذي ما يزال "يتقدّم" بواسطة إباداته المتنقلة...