مقديشو.. مدينة تحاول التعافي بعد عقود من الحرب الأهلية ومحاولات "حركة الشباب الإسلامي" (المنتمية للقاعدة) السيطرة عليها في 2011.. وبينما ما زالت التفجيرات تطالها بين الحين والآخر.
تصوير: فيصل عمر - الصومال (رويترز)
مقديشو.. مدينة تحاول التعافي بعد عقود من الحرب الأهلية ومحاولات "حركة الشباب الإسلامي" (المنتمية للقاعدة) السيطرة عليها في 2011.. وبينما ما زالت التفجيرات تطالها بين الحين والآخر.
تصوير: فيصل عمر - الصومال (رويترز)
وماذا يوقفهم عن فعل ذلك، وقدّ تضاعفت جرأتهم مع إجرامهم، في كنف حكومة اسرائيلية إبادية رسمياً وعلناً، وفي ظل صمت وغض بصر من الجيران العرب لفلسطين، لا يمكن وصفه إلا...
"الرعاية الصحية للمسجون، جنائي أو سياسي، حقٌّ، مش مِنحة!"
ليس صحافيو غزة هم المتهمون الذين يتوجب علينا أن ننبري للدفاع عن "براءتهم" في كل مرة، بل المتهم هي صحافة الاستعمار في الغرب، الذي ما يزال "يتقدّم" بواسطة إباداته المتنقلة...