نداء من عاصم الخالدي، عميد آل الخالدي في القدس

نحن الفلسطينيون في القدس معرضون للخطر، فليس من يحمينا من المدنيين الإسرائيليين المسلحين. يسمونهم المستوطنين، ولكن لماذا هم مسلحون؟ لماذا هم يحملون السلاح في شوارع القدس وباصاتها، وأحيائها. كيف لنا أن نشعر بالأمان في بيوتنا وشوارعنا، وضواحي مدينتنا في الليل أو في النهار، وفيها مسلحون متعصبون كارهون لنا؟منذ عام 1967 والحكومات الإسرائيلية المتعاقبة (سواء اليمينية أو اليسارية منها) تتشدق
2014-07-07

شارك
القدس (تصوير مصطفى الخروف - خاص "السفير العربي")

نحن الفلسطينيون في القدس معرضون للخطر، فليس من يحمينا من المدنيين الإسرائيليين المسلحين. يسمونهم المستوطنين، ولكن لماذا هم مسلحون؟ لماذا هم يحملون السلاح في شوارع القدس وباصاتها، وأحيائها. كيف لنا أن نشعر بالأمان في بيوتنا وشوارعنا، وضواحي مدينتنا في الليل أو في النهار، وفيها مسلحون متعصبون كارهون لنا؟
منذ عام 1967 والحكومات الإسرائيلية المتعاقبة (سواء اليمينية أو اليسارية منها) تتشدق ببرامجها التي تتضمن تشجيع الاستيطان في الأراضي المحتلة وبناء المستوطنات، والمزيد من المستوطنات، بأموال أمريكية معفاة من الضرائب، وتشجيع المستوطنين للعيش في أحيائنا.
نحن "نفهم" تواجد الشرطة الإسرائيلية المسلحة في الشوارع، نفهم وجود ما يسمى بحرس الحدود أو المخابرات أو الجنود المسلحون، هم يمثلون السلطة المحتلة بطبيعة الحال. ولكن لماذا يُسمح للمدنيين الإسرائيليين المسلحين بالتواجد في الحافلات والشوارع والأحياء السكنية؟
كان لحسني مبارك البلطجية، وكان لبشار الأسد الشبيحة، فليس غريبا أن يكون لنتانياهو بلطجية وشبيحة في شوارع القدس ومستوطنات الضفة الغربية.
ومن سخريات القدر أننا في القدس نعيش تحت رحمة الشرطة الإسرائيلية الموجودة أصلا لتنفذ وتحمي برامج الحكومة الإسرائيلية (الاستيطانية)، فكيف لها أن تحمينا من المستوطنين المسلحين؟
يا عالم! يا عالم... نحن بحاجة إلى حماية دولية. أين قادة "العالم الحر" الذين يتعاطفون مع المساكين من المستوطنين؟  أين هو جون كيري ورئيسه أوباما ؟ بل أين "الرباعية" وعميدها طوني بلير؟   
شكرا لكم جميعا يا دعاة السلام في العالم الحر.  شكرا لكيري وبلير... كتّر الله خيركم... لقد أثبتم لنا عدم مقدرتكم على إنجاز السلام. معلش، ولكن هل تستطيعون على الأقل تأمين الحماية لنا؟
نريد حماية دولية، نريد أن نشعر بالأمان في بيوتنا وشوارعنا ومدارسنا. إذا أردتم أن تفعلوا خيرا معنا، أقروا لنا بالحماية الدولية حتى نشعر بالأمان على أبنائنا وحياتنا.

مقالات من القدس