"ركائز المعرفة" السوداني من أجل باحثين جُدد

خمسة مجالات تدور حولها أبحاث ومقالات "ركائز المعرفة للدراسات والبحوث": السياسي، العلاقات الدولية، الاقتصادي، الاجتماعي، الأديان والمذاهب. آخر الأخبار المنشورة تشير الى حلقة علمية عقدت في مقر المركز بعنوان "منظمات المجتمع المدني وقضايا الحريات العامة وحقوق الإنسان بالسودان".تأسس المركز عام 2009. يقول المنظمون انهم مؤسسة مستقلة تعنى بإعداد باحثين في مجال الدراسات الإنسانية وإجراء
2014-05-07

شارك

خمسة مجالات تدور حولها أبحاث ومقالات "ركائز المعرفة للدراسات والبحوث": السياسي، العلاقات الدولية، الاقتصادي، الاجتماعي، الأديان والمذاهب.
 آخر الأخبار المنشورة تشير الى حلقة علمية عقدت في مقر المركز بعنوان "منظمات المجتمع المدني وقضايا الحريات العامة وحقوق الإنسان بالسودان".تأسس المركز عام 2009. يقول المنظمون انهم مؤسسة مستقلة تعنى بإعداد باحثين في مجال الدراسات الإنسانية وإجراء الدراسات والبحوث. رسالته: "قيادة التغيير في السودان من خلال باحثين مختصين ينتجون أفضل المعارف دعماً للمؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني".في التبويب الخاصّ بموقع المركز، وضمن خانة "بحوث ودراسات"، يظهر أنّ التحديث الأخير جرى عام 2012 بعنوان "أثر اتفاقية الكوميسا على الاقتصاد السوداني"، ("الكوميسا" هي السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا، وهي منطقة تجارة تفضيلية تمتد من ليبيا إلى زيمبابوي، وتضم في عضويتها تسع عشرة دولة).
أرفق البحث في نهايته بسلسلة جداول رقميّة لكل ما يتعلق بالاتفاقية من "إجمالي واردات السودان من دول الكوميسا ونسبة الزيادة في الواردات وكذلك الميزان التجاري..." تطوّراً وفق السنوات.في خانة "مقالات"، التحديث مستمرّ. آخر ما كُتب عنوانه "التصحر إلى أين؟" مشيرا الى عدم اكتمال برامج مكافحة التصحّر التي تنفذها "إدارة استخدامات الأراضي ومكافحة التصحّر" بوزارة الزراعة والري، و"معهد دراسات التصحر واستزراع الصحراء" بجامعة الخرطوم، لأنها لا تلقى الدعم الكافي من سائر الأجهزة الرسمية في الدولة، في وقت تتجاوز المشكلة إمكانيات الجهات المعنية. وتذكر الدراسة أن عدد الولايات المتأثرة بالتصحر في السودان يتجاوز 14 ولاية، بتفاوت درجة ونوع التصحر في كلّ منها.
 لكنها جميعها تشترك في تأثر تصنيفها من ولايات منتجة سابقاً إلى ولايات يتهددها خطر هائل بكل مكوناتها الطبيعية والبشرية... وفي دراسة أخرى بعنوان "إدارة الموارد الطبيعية في السودان بعد الانفصال" نكتشف أن الأراضي المتنوعة الصالحة للزراعة تبلغ 200 مليون فدان أو 85 مليون هكتار (وتعادل 45 في المئة من مساحة الأراضي الصالحة للزراعة في الوطن العربي) لا يستغل منها إلا 15 في المئة، وفي السودان ثروة حيوانية ضخمة ومتنوعة: 132 مليون رأس. وإن الأحواض المائية الجوفية ضخمة: 9.000 مليار متر3، أي أكثر من 200 ضعف العائد السنوي من النيل. وبعد كل ذلك، لا يعين المركز السبب/الأسباب التي تجعل السودانيين يعيشون وسط البؤس وتتهددهم المجاعات.المواضيع التي يعالجها المركز متشعبة، منها على سبيل المثال: "الضمانات البنكية ودورها في نجاح المشروعات الصغيرة"، و"العلاقات السودانية – المصرية"...تصميم موقع المركز هادئ وجديد، وهو أجرى استطلاع رأي لقرائه ومتابعيه، فجاء التصويت بأغلبيته ايجابياً (بنسبة 58 في المئة صوتوا لخيار "ممتاز")، بينما 8 في المئة فقط اعتبروا أن تصميم الموقع "وسط".يرعى المركز "منتدى العلاقات السودانية المغربية"، المقام اعتماداً على بروتوكول تعاون مع معهد الدراسات الإفريقية التابع لجامعة محمد الخامس في المغرب. من نقاط الضعف إغفاله أي اهتمام بوسائل التواصل الاجتماعية. فلا صفحة للمركز على فايسبوك أو تويتر لتهتمّ بنشر المواد ومتابعة تعليقات القراء واهتماماتهم.

http://www.rakaiz.org