انتشرت مؤخراً ظاهرة تغليف واجهات المباني والمؤسسات الحكومية ببغداد - وبعضها يؤرِّخ لمراحل من مسيرة العمارة في المدينة - بألواح ألمنيوم وبلاستيك مستوردة (أليكوبوند)، وقد شاعت في تغليف البنايات الخاصة والمحال والمطاعم نظراً لتدني كلفة المادة وسهولة تركيبها مقارنة بأساليب الترميم الأخرى. هذا "السرطان المعماري" المفتقِر إلى الذوق يعكس اختفاء ثقافة الترميم الفني الذي يحترم عناصر العمارة. الرسام أحمد فلاح يصور ساخراً الآثار العراقية مغلفة بهذا النوع من "الترميم"! (بوابة عشتار - رسم أحمد فلاح
"أليكوبوند" يغزو واجهات عمارات بغداد
03 آذار / مارس 2016
المزيد من بألف كلمة
من كأس العالَم.. هنا فلسطين!
2026-07-09
مَن يسمع أحاديث الناس في الشوارع والمقاهي والبيوت على امتداد المنطقة، وأمام الشاشات العملاقة والصغيرة على السواء، ومَن يصغِ لهتافهم وقت الهدف المصري، وغضبهم الفائر بعد النتيجة التي أجحفتهم، يفهم...
"صولة الفجر": حملةٌ على فسادٍ يفوق الخيال في العراق
2026-07-02
تقدَّر السرقات الجديدة بما يتجاوز 450 مليار دولار. وحسب بعض المصادر غير النهائية، فقد يصل الرقم الى ضعف ذلك، إذا ما احتُسِب ما نُقل خارج العراق! بلد الخير منهوب من...
أرضنا التي تُحرق: إبادة بيئية بالفوسفور الأبيض والغليفوسات
2026-06-25
... الفوسفور الأبيض "مادة حيوية للأمن القومي" الأميركي والإسرائيلي، بحسب تصريح الرئيس ترامب، كما كان غاز "زيكلون ب" "مادة حيوية للأمن القومي" النازي... ليست الإبادة البيئية أثراً جانبياً للعدوان الإسرائيلي...


