قناديل البحر تغزو المتوسط بصورة تكاد تكون غير مسبوقة، وخصوصا في مصر، ما يعد مؤشراً على أن أنشطةً بشريةً غير منضبطة وضارةً على نحو لا يحتمل قد تغير العمليات الطبيعية بطرق غير ملائمة.
إقرأ أيضا: في تفسير «غزوة» قناديل البحر
قناديل البحر تغزو المتوسط بصورة تكاد تكون غير مسبوقة، وخصوصا في مصر، ما يعد مؤشراً على أن أنشطةً بشريةً غير منضبطة وضارةً على نحو لا يحتمل قد تغير العمليات الطبيعية بطرق غير ملائمة.
إقرأ أيضا: في تفسير «غزوة» قناديل البحر
أصدر الرسام والموسيقي اللبناني مازن كرباج في فرنسا كتاباً بعنوان "غزّة: هل تروننا حقاً؟". وفي تعليقه على الحملة التي تسعى الى منع المكتبات من بيعه، يقول: "إن ما رأيناه ونراه...
كثّفت لوحة بيكاسو، في مشهد بانورامي واحد، الأهوال والفظائع التي خبرتها المدينة: صرخة الأم، الطفل المدمَّى، الجسد المشظّى، حطام البيت، حتى الحصان والثور والحيوانات التي عاشت بين البشر تعلن رعبها.
أنه وقت شقشقة الفجر والكائناتُ سكوت... وإنها الإبادة من جديد. هكذا أعلن برابرة الزمن. "نستأنف"، قالوا، كأنهم ملّوا يوماً من دم أطفالنا وخيرة شبابنا ونسائنا ورجالنا وشوخنا. و"استأنفوا" الإبادة.