(الكاظمي ميتر) يقدم أول إحصائية من نوعها بوعود رئيس الحكومة..

تقرير رقابي من انتاج قسم "الكاظمي ميتر" الذي استحدثته صحيفة "العالم الجديد" لتقييم أداء رئيس الحكومة العراقية.
2020-08-14

شارك
الصورة من موقع "العالم الجديد".

تنشر "العالم الجديد" باكورة تقاريرها الرقابية حول الأداء الحكومي في العراق، وهو من إنتاج قسم "الكاظمي ميتر" الذي استحدثته الصحيفة، ويقدم من خلاله إحصائية كاملة بالوعود التي أطلقها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، منذ يوم تكليفه في 9 نيسان أبريل 2020 وحتى اليوم المئة لولايته التي بدأت بالتصويت على كابينته داخل مجلس النواب في 6 ايار مايو 2020، وما تحقق منها على أرض الواقع.

وتسجل الإحصائية 28 وعدا للكاظمي تتعلق بملفات السياسة والامن والاقتصاد والخدمات الأخرى، أخفق بتنفيذ 22 وعدا منها (78.6%) إخفاقا تاما، مقابل تحقيقه وعدين فقط (7.1%)، فيما أوفى جزئياً بتحقيق 4 وعود أخرى (14.3%).

واعتمد فريق الإحصاء في عمله على مجموع الكلمات التي قالها الكاظمي منذ يوم تكليفه بتشكيل الحكومة من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح، والكلمات التي تلتها في الاجتماعات والمؤتمرات الصحفية المتعددة، بالاضافة الى مقررات مجلس الوزراء، فضلا عن المنهاج الوزاري الذي قدمه لمجلس النواب خلال التصويت على حكومته.

الملف السياسي

فيما أوفى الكاظمي بوعد وحيد، وهو تحديد موعد للانتخابات المبكرة، أوفى جزئيا بتعهده حول تعزيز الثقة بالعملية الانتخابية، وتطوير العلاقات الخارجية، لكنه فشل في تحقيق (أربعة) وعود، وهي محاربة الفساد والفاسدين، والتعهد بحماية السيادة واعتبارها "خطا أحمر"، وترسيخ العلاقة بين حكومة المركز واقليم كردستان، واطلاق سراح المتظاهرين المعتقلين، وتشكيل مجلس استشاري شبابي تطوعي.

مقالات ذات صلة

ففي كلمته التي ألقاها عقب تكليفه بتشكيل الحكومة من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح، وعد الكاظمي بـ"محاربة الفساد والفاسدين مهمة وطنية"، ولكن لغاية الان لم تتم محاسبة أي مسؤول بتهمة الفساد، أو إنهاء الفساد المستشري في مؤسسات الدولة، خاصة وان الواقع يشير الى استمرار الفساد بذات الوتيرة السابقة.

التقرير الكامل على موقع "العالم الجديد".

مقالات من العالم العربي

إلى أين؟ طبعاً الى جهنّم

2020-09-24

على الرغم من أن اللبنانيين صاروا يعرفون جهنم جيداً، يتوقّعونها عند كل مفترق، يعاينونها في أسعار السلع والخدمات، ويختبرون أكثر تجلياتها فجاجةً في انفجار مرفأ بيروت... إلّا أنهم يسمعونها منطوقة...