فرنسا: تظاهرة عارمة ضد "الإسلاموفوبيا"

2019-11-14

شارك

"الجدل حول الحجاب نقاش مزور، يهدف الى حجب النقاش حول اجورنا وتقاعداتنا"

في ظل هذا الشعار وسواه مما يشبهه، خرج يوم الأحد في 10 تشرين الثاني/ نوفمبر، وعلى الرغم من المطر المنهمر بغزارة، أكثر من 15 ألف متظاهر/ة إلى شوارع باريس، للتنديد بموجة الرُهاب من الإسلام (الإسلاموفوبيا) التي تنخر بلداً يقول عن نفسه أنه اخترع العلمانية، وأنه يؤمن بالإخاء والحرية والمساواة.. الإسلاموفوبيا ليست ردة فعل عفوية ولدت لدى الفرنسيين، بل جرى بناؤها وتنميتها من سياسيين في السلطة، ومن إعلام ساند أغراضها. تعتد بوقائع كمجزرة 13 نوفمبر 2015 المرعبة والبشعة، ولكنها سبقتها واستمرت بعدها. في الإسلاموفوبيا يوجد اختراعٌ لآخر مُشيطَن، لكنه آخر موجود في كل شارع من كل مدينة وقرية في البلاد، ما يغزّي "الحجج" المأفونة لأصحاب هذه الحملة الإجرامية، وآخرهم ماريان ماريشال لوبن التي تبنت نظرية "الإحلال الكبير" العنصرية والفاشية، وزارت منذ شهر لبنان، والتقاها بكل أريحية رئيس الجمهورية وشخصيات منها وليد جنبلاط!

هنا كلمة ممثلة "الاتحاد اليهودي الفرنسي للسلام"، الجمعية المناهضة للصهيونية ولكل العنصريات، والمسانِدة النشطة لنضال الشعب الفلسطيني.

تقول ميشيل سيبوني في مطلع كلمتها:

"منذ سنوات، يذهب الأولاد كل يوم إلى المدارس، فيعانون هناك من الريبة والاحتقار بسبب ما هم عليه، ويعانون من رقابة ومداخلات مهينة تتعلق بديانتهم، بعائلاتهم، وبالقضايا العادلة التي يدافعون عنها. في 2014 نشرت فرنسا وثيقة "عن درء التطرف في المدارس"، وتبعها سواها (...)، وهي في الحقيقة دعوة رسمية لتنظيم الوشاية بالزملاء وبالأولاد. هؤلاء الأولاد يستمعون في التلفاز إلى خطابات مهينة بحق آبائهم وأمهاتهم، أخوتهم الأكبر سناً وأخواتهم. وأفراد عائلاتهم هؤلاء مراقَبون في أماكن عملهم، ويخضعون للتدقيق على أساس السحنة. تخرج أمهاتهم صباحاً خائفات من مرافقتهم إلى المدرسة، أو من الذهاب إلى العمل، إلى البنك أو المستشفى، حيث تنتظرهم جمل عدائية وأحياناً اعتداءات جسدية. هؤلاء ملايين في بلادنا، وهم من مواطني هذا البلد. ويتعلم سائر الأولاد في المدرسة أنهم محميّون طالما هم ليسوا مسلمين، فيستبطنون التمييز كشيء طبيعي! برافو".

مقالات من العالم

افتتاحية ؟

ليتني ترجمتُ مقاطع من كتابات ومقالات تعجبني، وأضعها جانباً لاستلهامها وللاستمتاع بها. تنبهتُ الآن إلى أن كل من اخترتهم هذا الأسبوع هن نساء. لا بأس: تمييز إيجابي يوازن قليلاً الإجحاف...

الصراع بين الولايات المتحدة الامريكية والصين: العولمة والعولمة الجديدة

تكنولوجيا الاتصالات (تقنيات شبكة الجيل الخامس)، وسباق الأسلحة المتطوّرة (منظومة صواريخ هايبرسونيك)، وممرات اقتصاد السوق العالمي (مشروع "طريق الحرير الجديد") هي الكلمات المفتاح أو الأبعاد الثلاثة التي تُحرّك الصراع بين...