شارون و"الكتائب اللبنانيّة".. بروتوكولات تُنشر لأوّل مرّة

من موقع "متراس"، ترجمة لمحضر من تدوين الموساد لأهم ما جاء في اجتماع شارون وبيار الجميّل وبشير الجميّل في آب 1982..
2019-05-02

شارك
بيار الجميّل، وآريئيل شارون، وبشير الجميّل (تصميم: متراس)

عام 1983 قدّم وزير الأمن الإسرائيليّ آريئيل شارون دعوى قضائيّة لـ"المحكمة الفدراليّة" في نيويورك، ضدّ مجلّة "تايمز" الأميركيّة، بعد أن نشرت المجلّة تقريراً تُجزم فيه أنّ شارون ناقش، في زيارته للعزاء في اغتيال بشير جميّل، حاجة "الكتائب" للانتقام لمقتل بشير. خلال عمل محامي دفاع "تايمز" في حينه، تُرجم "المُلحق ب" (Appendix B) من الملفّات السريّة لـ"لجنة كاهان" الإسرائيليّة التي حقّقت في المجزرة من العبريّة إلى الإنكليزيّة، وهي في معظمها تسجيلات الموساد لمحاضر جلسات عُقدت بين القيادات الإسرائيليّة وقيادات "الكتائب اللبنانيّة"، واجتماعات مع السفير الأميركيّ، كما مداخلات شارون في اجتماعات المجلس الوزاريّ المصغّر للحكومة الإسرائيليّة. وصلت هذه النُسخ إلى الباحث الأميركيّ سيث أنزيسكا، عن طريق أحد مستشاري محامي الدفاع، ونُشرت في ذكرى المجزرة قبل أيّام في مجلّة The New York Review of Books.

هذا المستند المؤلّف من 400 صفحة يمثّل توثيقاً هامّاً لا زالت "إسرائيل" تمنع نشره، وهو يشكّل مصدراً خاماً للباحثين والمهتمّين برسم الصورة الكاملة لهذه الحقبة. على الرغم من أنّها مستندات خضعت لمستويات من الرقابة الإسرائيليّة، ولا تحمل الحقائق كاملة.

من هذا المستند، يُترجم "متراس" محضراً من تدوين الموساد لأهم ما جاء في اجتماع وزير الأمن الإسرائيليّ آريئيل شارون، وبيير جميّل، وبشير جميّل، بتاريخ 21 أغسطس/ آب 1982، بوجود ضبّاط إسرائيليين آخرين، منهم أحد ممثّلي الموساد البارزين في تلك المرحلة ناحيك نافوت. هذا الاجتماع هو اللقاء الأوّل بين شارون وبيير جميّل بعد اجتياح لبنان، أما بشير فنجد في المستند جدولاً بـ13 اجتماعاً بينه وبين القيادات الإسرائيليّة في غضون شهرين. بعد يومين من الاجتماع انتُخب بشير رئيسًا للبنان، ثم تمّ اغتياله في 14 سبتمبر/ أيلول.

نصّ المحضر المترجم على موقع "متراس"

مقالات من العالم العربي

القائمة المشتركة.. هل نمنح القوّة لنهجٍ هدّام؟

2019-09-12

في يوم الانتخابات يُقرر الإنسان الفلسطينيّ في الداخل إما أن يُعطي القوّة لنهج هدّام، أو يرفض التصويتَ ويُعاقب هذا النموذج السياسيّ الذي لا يراكم إلا الضّرر. مقال من موقع "متراس"..