فلسطين: من الحياة المشتركة إلى المقاومة المشتركة

يمكن أن نستنبط من منظومة التدمير الصهيونيّة للحياة الأصلانية رؤى بنّاءة ليس للتفكير بالماضي فحسب، وإنما للتفكير السياسي بالحاضر: لا متسع "لعمليّة سلام" من داخل الصهيونيّة.
2018-07-04

رونين بن آرييه

باحث من حيفا

مارسيلو سفيرسكي

باحث مُقيم في وولولنجونج، استراليا


شارك
| en
ضياء العزاوي - العراق

صار معلوماً ومؤكّداً بأن حياة مشتركة بين اليهود والعرب وُجدت في فلسطين التاريخيّة قبل بداية الاستيطان الصهيونيّ. بل وُحفظت هذه الحياة المشتركة حتّى العقود الأولى من القرن العشرين. تطرح هذه الحقيقة التاريخيّة، بالنسبة لنا، سؤالاً نظرياً وسياسياً: ما الذي يُمكن تعلّمه من هذه الحقيقة؟ ماذا تُعلّمنا معرفة وقائع الماضي عن حاضرنا؟ كيف يُمكنها أن تخدمنا قُدماً نحو المستقبل؟ كيف يُمكننا أن نفهم هذا الواقع ليس باعتباره شاهداً على تعقيدات الماضي فحسب، إنما باعتباره يحمل قيمةً سياسيّة فعليّة في يومنا هذا؟ تكمن الإجابة بالنسبة لنا في فهم الطريقة التي أُفنيت فيها هذه الحياة المشتركة، في فهم أساليب تحوّلها واختفائها، وكيف كان فناء هذه الحياة المشتركة جزءاً من استفحال النظام الجديد ــ نظام الاستعمار الاستيطاني ــ الذي حلّ مكانها، والذي لا زلنا نعيشه حتّى يومنا هذا.

إن المبدأ المُحرّك في تقدّم المشروع الاستعماري الاستيطاني هو اقتلاع الأصلاني. أي أن يُخرِّب المستوطن، خلال خلقه لمجتمعه الجديد، الأطر الاجتماعيّة والبيئة الحياتيّة التي حفظت واحتوت الوجود الأصلانيّ. تصفية الأصلانيّ تعني تجريد الحيّز من عاداته، بيئاته، اجتماعيّاته، مؤسساته، وأصوله – أي أن تُجرّد الحياة بذاتها من أشكالها الأصلانيّة. يُقام البناء الصهيوني الجديد من خلال عمليتين ترتبطان فيما بينهما: لا يتشكّل حكم المستوطِن إلا بشرط تجريد الحياة من أشكالها الأصلانيّة.

بدأ استهداف أنماط الحياة الأصلانيّة مبكراً، في نهايات القرن التاسع عشر، ومع وصول أول موجة من المهاجرين ــ المستوطنين الصهاينة. وتكثّف هذا الاستهداف وتجذّر في السنوات اللاحقة. تَعامُل المهاجرين ــ المستعمِرين مع الأرض، ممارسات الشرذمة التي انتهجوها، وسلوكيّاتهم الثقافيّة، أيقظت لدى العرب واليهود الذين عاشوا في فلسطين أكثر من مجرّد شكوك. لم يمر وقت طويل حتى شكّل الاستعمار في فلسطين توجهاً وشكلاً لا يتعارض فحسب مع ظروف الحياة التقليديّة في البلاد، إنما يهدف إلى تدميرها. على ضوء ذلك، فإن سؤالنا الأوّل هو ما هي أشكال الحياة الأصلانيّة التي وُجدت في فلسطين العثمانيّة والتي هدفت الصهيونيّة، في مراحل التشكّل، إلى تدميرها؟

التدمير المضاعف

قبل أن تبدأ الهجرة الصهيونيّة بإحداث تأثيرٍ تاريخيّ إبان العقد الثالث من القرن العشرين، انسجمت الأغلبيّة العربيّة والأقليّة اليهوديّة – ومعظمها من اليهود الشرقيين- في فلسطين من خلال عددٍ هائلٍ من الممارسات اليوميّة، الثقافيّة والسياسيّة والاقتصاديّة. كانت الحياة المشتركة حالة طبيعيّة ألّفت الحياة اليوميّة لأصلانيي فلسطين عرباً ويهوداً. إلا أنّ اصطدام ممارسات الحياة المشتركة باستراتيجيّات الشرذمة الصهيونيّة كان اصطداماً مدمّراً أحدث شرخاً عميقاً. تغيّرت أو اختفت أشكال الحياة وأحوال الوجود مع استفحال المجتمع الصهيونيّ في فلسطين. ولا يُمكن دراسة تدمير الحياة الأصلانيّة في فلسطين بمعزل عن خسارة الحياة العربيّة - اليهوديّة المشتركة. ونحن لا نستخدم "الحياة المشتركة" لإبراز التأقلم التام بين أعراق مختلفة في المكان ذاته، إنما لنحيل إلى الأثر التاريخي للألفة العربيّة ــ اليهوديّة التي تطوّرت خلال مئات السنوات في فلسطين الحديثة كما في كل العالم العربي. زكما يؤكّد الياس صنبر، فإن مصدر الشرعيّة للأصلانيّة المشتركة - عروبتها - هو ما أدّى بالمستوطِنين اليهود إلى رفض هذه المساحات كمساحات قابلة للعيش. تصوَّر الصهاينة الأوروبيّون بأن المضمون الأصلاني يتضارب عرقياً، ثقافياً وفيزيولوجياً مع الصهيونيّة. لم يروا واقع الحياة المشتركة في فلسطين كشيء يرغبون بأن يكونوا جزءاً منه. وعليه، فإن مضمون هذه الأصلانيّة المشتركة تحوّل هدفاً للتصفية من خلال تشكّل منظومة استعمار استيطاني للصهيونيّة في فلسطين.

إن المبدأ المُحرّك في تقدّم المشروع الاستعماري الاستيطاني هو اقتلاع الأصلاني، وقد شكّل الاستعمار في فلسطين توجهاً وشكلاً لا يتعارض فحسب مع ظروف الحياة التقليديّة في البلاد، إنما يهدف إلى تدميرها.

تطلّب تدمير الأصلانيّة في فلسطين هدم المجتمع العربي: سحق الهيمنة الثقافيّة العربيّة، سلب الأرض، والتخلّص من التفوّق الديمغرافي. لكنّه تطلّب كذلك الرفض العنصريّ للألفة العربيّة - اليهوديّة، أي رفض الحياة المشتركة. تضافرت العمليّتان كجزء من تنظيم المجتمع الاستعماري - الاستيطاني الناشئ. شكّلت هذه العمليّات أعضاء الجسد الصهيوني، وتقدّم تدمير فلسطين بصفته تدميراً مضاعفاً. سلب وتهجير عرب فلسطين كان شرطاً ضرورياً بالنسبة للمشروع الصهيونيّ، لكنّه لم يكن وافياً. إنما اكتملت عمليّة السلب والتهجير بواسطة تدمير البنية التحتيّة الثقافيّة والاجتماعيّة التي جعلت الحياة العربيّة-اليهوديّة هويةً وواقعاً تاريخياً. رأى المستوطنون جانبين اثنين لحياة الأصلانيين في فلسطين، ووُضع بحسب ذلك هدفان: الحياة العربيّة - اليهوديّة المشتركة يجب أن تفنى، كما يجب أن يفنى العرب من فلسطين.

لا تقتصر هذه الصياغة المفاهيميّة وهذا الإطار التحليلي على مساعدتها لنا لفهم تطوّر التكوين الاستعماري الاستيطاني في فلسطين على حساب الشعب الفلسطيني، إنما ترسم أمامنا أيضاً جذور التوجّهات والممارسات العنصريّة للصهيونيّة اتجاه اليهود الشرقيين، قبل وبعد تأسيس دولة إسرائيل. كذلك يمكننا أن نشاهد جانباً آخر من هذه العمليّة، وهو تحويل الحياة المشتركة من شكل متكامل للحياة كما كانت في الماضي، إلى فكرة سياسيّة، ايديولوجيا وخطاب، والتي رُمز إليها بمصطلح "تعاون عربي ــ يهودي". هكذا، تحت آلة الاستعمار الاستيطاني، يتحوّل المركّب "العربي ــ اليهودي" المثْمر إلى مركّبٍ خطابيّ بدلاً من أن يكون مُمارَساً. مع تهجير الحياة الأصلانيّة، فإن المفهوم الخطابي العربي ــ اليهودي طَمسَ ما سبقه من ممارسةٍ ماديّة فعليّة.

المقاومة المشتركة: صياغة المركّب العربي - اليهودي

يمكن أن نستنبط من منظومة التدمير الصهيونيّة هذه رؤى بنّاءة ليس للتفكير بالماضي فحسب، وإنما للتفكير السياسي بالحاضر. إننا لا نسعى - لا نريد ولا هو ممكن - إلى استعادة ما مضى. إن تسييس فهمنا لكيفيّة تشكّل الحياة الصهيونيّة في فلسطين بالاعتماد على التدمير المضاعَف يحمل معنى آخر، ويكمن هذا المعنى في سؤالنا الثاني: ما الذي تقوله منظومة التدمير عن إمكانيّات تفكيك الاستعمار؟

مقالات ذات صلة

بتدميرها للحياة المشتركة، حوّلت الصهيونيّة هذه الحياة إلى مجرّد خصم افتراضي لا أكثر. إلا أنّ هذا التدمير ليس ناتجاً عن ماضٍ قام على الفصل العنصري فحسب، إنما عن الإنتاج اليومي لآليّات الوجود الاجتماعي. الحياة الاجتماعيّة في المجتمع اليهودي - الإسرائيلي مبنيّة بحيث تمنع، بشكلٍ متكامل وتام، أي إمكانيّة لاجتماع اليهود والفلسطينيين ضمن أي سياقٍ مدني. أي أن تدمير المساحة المشتركة ومنع وجودها يفسّر ماضينا تماماً كما يفسّر حاضرنا. ولمّا كان فصل اليهود والفلسطينيين واحداً من الشروط الوجوديّة لتكوّن المشروع الصهيوني واستدامته، فإنه من المنطقيّ الادعاء بأن واحدة من الطرق لخلخلة هذا النظام تكمن بالإصرار على تقويض هذا الفصل، وذلك من خلال صياغة المركّب العربيّ ــ اليهوديّ من داخل النضال لتفكيك الاستعمار. إن كان المشروع الصهيونيّ يستهدف الحياة المشتركة، فلا بدّ من التفكير بقوّة الائتلاف الاجتماعي من أجل مقاومة هذا المشروع. إنما، وبحيث أن الحياة المشتركة ليست ممكنة تحت الظرف الاستعماري، فإن الائتلاف لا يمكنه أن يعني إلا تجنيد المركب العربي ــ اليهودي كجزء من النضال لأجل تفكيك الاستعمار، وأن يكون هذا من خلال مقاومة مشتركة بقيادة فلسطينيّة.

كيف ينشأ المستعمِر؟

إن أدنى معرفة بقوى المجتمع اليهودي - الإسرائيليّ تجبرنا على الاعتراف بأن إمكانيّة المقاومة المشتركة محدودة، وخاضعة لأحوال الوجود الاستعماري. لذلك، ومن أجل صياغة إمكانيّة المقاومة المشتركة، لا بد من طرح سؤال ثالث: ما هي الظروف الثقافيّة التي تمنع الفلسطينيين واليهود من الائتلاف؟

الحياة الاجتماعيّة في المجتمع اليهودي - الإسرائيلي مبنيّة بحيث تمنع أي إمكانيّة لاجتماع اليهود والفلسطينيين ضمن أي سياقٍ مدني. أي أن تدمير المساحة المشتركة ومنع وجودها يفسّر ماضينا تماماً كما يفسّر حاضرنا. فصل اليهود والفلسطينيين واحد من الشروط الوجوديّة لتكوّن المشروع الصهيوني وإستدامته، وبالتالي فواحدة من الطرق لخلخلة هذا النظام تكمن بالإصرار على تقويض هذا الفصل.

العلاقات التي ربطت الفلسطينيين والإسرائيليّين آخر 100 عام صاغت الإسرائيليين باعتبارهم مُهجِّرين. كيف يتجسّد هذا في المجتمع الإسرائيلي اليوم؟ نحتاج لبحث ذلك أن نجمع ونستكشف أرشيفاً مفصلاً من الممارسات اليوميّة التي تُظهر لنا مدى اتّساع وتفرّع شبكة الممارسات التي تجعل الإسرائيليّون مستعمرين. لنبدأ بالنظر إلى الحياة العائليّة مثلاً، فإن الأهل الصالحين هم من يضحّون بأجساد وأرواح ابنائهم، من خلال إغرائهم بالتجند للخدمة العسكريّة، ومن خلال تطبيع تجربتهم العسكريّة الخاصّة كتجربة اعتياديّة. أما في التعليم المدرسي فإن المربّي الجيّد هو ذاك الذي يصقل التمييزات العرقيّة في رؤية الطلّاب للعالم. الجيش هو ذروة تدريب الإسرائيليين ليكونوا مستعمِرين. ومع هذا، فإن تحوّلك مستعمِراً يحصل في أكثر لحظات الحياة اعتياديّة، مثلًا في جولةٍ في الطبيعة بإرشاد يتبنّى السرديّة الصهيونيّة. في المحادثات اليوميّة التي نُجريها مع أصدقائنا أو عائلاتنا، وكذلك في التزامنا بالقوانين، في مشاركتنا بانتخاب قيادات ليحكموا ملايين الفلسطينيين المستعمَرين.. هذه الممارسات الاجتماعيّة، كلّها، تتراكم وتعمل كدافع لأقوى أحوال الوجود الجماعي، وأكثرها تماسكاً وجهوزيّة في العصر الحديث.

يُفرض على الإنسان في المجتمع الإسرائيلي أن يرغب في أن يُصبح قامعاً.

وعلى الرغم من عدم وجود ذات يهوديّة واحدة يُمكن تلخيصها بمجموعٍ متجانسٍ من التواريخ والمصالح التي تجتمع حول الأيديولوجيّات الصهيونيّة، إلا أنّ معظم اليهود الإسرائيليين ــ بمعزل عن اختلافاتهم ــ يؤدّون ممارساتهم الصهيونيّة اليوميّة، ويجتمعون على مقام مشترك هو كراهيّة الحضور الفلسطيني: القوميّون المتديّنون المتطرّفون، العلمانيّون المنافقون، الشرقيّون والأشكناز، الأثيوبيّون والروس، النساء والرجال – جميعهم يتماسكون بصمغ الفنتازيا الجماعيّة: أن يستيقظوا في صباح يومٍ ما ليجدوا مجتمعاً وأرضاً خاليين من العرب. هل يمكن لهذا التشكل الاجتماعيّ للمستعمِر أن يتغيّر؟ هذه ليست بالمهمة السهلة. أن تكون مستعمِراً غارقًا في معرضٍ من الممارسات القمعيّة اليوميّة كظرف حياتي، فذلك يجعلك متوحّشاً. كيف يمكن، غير ذلك، أن نفسر التركيبة بين جنودٍ يُطلقون النار على المتظاهرين العُزَّل، ومستوطنين يجلسون على الشرفات في كيبوتس ناحل عوز وسديروت يستمتعون بمشاهدة المجزرة في غزّة كأنها استعراضاً؟

إسقاط الميّزات الجماعيّة الإسرائيليّة

إننا نشير إلى اضطرار تاريخي مرجعي: إسقاط العلاقات الاستعماريّة التي يشكّل الإسرائيليّون طرفاً فيها، يعني إسقاط الميّزات الجماعيّة الإسرائيليّة، وكذلك إسقاط تشكّلهم الاجتماعي القائم. إن تأسيسهم الاستعماري الحالي لا يلائم مجتمعاً يتساوى فيه الناس. هذه هي الكارثة التي تعرّف ورطة الفلسطينيين، لكنّها بالضرورة تعرّف أيضاً ميّزات الكينونة الإسرائيليّة وأحوال وجودها. بالتأكيد، كما قال ألبير ممّي، "ليس من السهل الإفلات ذهنياً من وضعيّة متماسكة، أن ترفض أيديولوجيّتها بينما تستمر في عيش علاقاتها العينيّة". تحرّر الإنسان من رفاهيّة أن يكون مستعمِراً صهيونياً هو عمليّة طويلة لا بد للإنسان خلالها أن يعتزل القوانين والوظائف والعلاقات الاجتماعيّة والامتيازات والمنفعة التي تحوّل الإسرائيليين إلى ما هم عليه.

معظم اليهود الإسرائيليين - بمعزل عن اختلافاتهم - يؤدّون ممارساتهم الصهيونيّة اليوميّة، ويجتمعون على مقام مشترك هو كراهيّة الحضور الفلسطيني: القوميّون المتديّنون المتطرّفون، العلمانيّون المنافقون، الشرقيّون والأشكناز، الأثيوبيّون والروس، النساء والرجال – جميعهم يتماسكون بصمغ الفنتازيا الجماعيّة: أن يستيقظوا في صباح يومٍ ما ليجدوا مجتمعاً وأرضاً خاليين من العرب.

إننا نؤمن بأن الحد الأدنى من الشروط للمستعمِرين الصهاينة، حتّى يكونوا قادرين على الخروج من حال وجودهم هي: 1) الاعتراف بالعلاقة السببيّة التي تربط مصير المستعمَرين بامتيازاتهم الخاصّة، 2) اعتزال الصهيونيّة، 3) اتّباع خطى المستعمَرين. الهدف هو إحداث تغيير يتغلغل في قلوب وعقول جيلٍ بأكمله. التحدي ضخم بالتأكيد، لكنّه يوضّح بأن لا متسع "لعمليّة سلام" من داخل الصهيونيّة.

كيف نصيغ مفهوم النشاط السياسي المناهض للصهيونيّة؟ في الوقت الحاليّ، لا بدّ لهذا العمل أن يُعتبر تجهيزاً ثقافياً. في الوقت الحاضر، فهذه مساهمة هامّة لعمليّة تفكيك الاستعمار في فلسطين. مهما كان هذا النضال صغيراً وهشاً، فإنه يخلق أدوات يُمكنها أن تصب في خدمة إعادة بناء الحياة بين النهر والبحر. وظيفة المساهمة النقديّة لهذا النشاط أن تضرب وتقطّع القيود التي كبّلت بها الصهيونيّة الفكر والفعل. إن تأثير هذا العمل أقل دراماتيكيّة مما نرغب، وبطولاته الرنّانة أقل تأثيراً مما نعتقد. لكننا سنرى في يوم من الأيام، بأثر رجعي، صنيع هذا العمل يلعب دوراً في تأسيس وعي جماعيّ لشعبٍ لم ينشأ بعد.

مقالات من فلسطين

في تسفيه العبثية: مثال غزة

غزة، في مسيرات العودة الكبرى كما في إدارتها لعملية التسلل الاخيرة، إحباطاً لها ورداً على القصف بقصف رادع مضاد، قدمت جواباً عملياً ملموساً يسد أفواه من يُنظّرون لضرورة الاستسلام ولعبثية...

معضلة الضمان الاجتماعي الفلسطيني

عدم الثقة بمؤسسة الضمان الاجتماعي، وعدم القناعة بالحكومة باعتبارها ضامناً، وغياب اللوائح التفسيرية والأنظمة الأخرى التي كان يجب أن تتوفّر قبل البدء بتطبيق القانون، كلّها عوامل أدّت إلى توسيع الفجوة...