تُهان وتُنتهك؟ المهم ألاّ تمَّس عذريتها!

تقول الفتاة: هددوني بتحرير ضبط "فعل فاضح" لي ولخطيبي في الطريق العام عقب توقيفنا في شارع أحمد حلمي عند السابعة مساءً. طلبوا من خطيبي الانصراف، وعرضوا توصيلي إلى المنزل حسب العنوان المكتوب في بطاقتي. رفضت وخفت. قاموا بتهدئتي وأخذوني بالسيارة، أخبروني أننا سنقضي وقتاً لطيفاً، نصف ساعة قبل العودة إلى البيت. قلت لهم إنّ ذلك غير ممكن فأنا ما زلت بكراً. ردّ عليّ أحدهما بأنه يعلم أنني آنسة
2015-03-05

شارك
رسم: ميرا شقير

تقول الفتاة: هددوني بتحرير ضبط "فعل فاضح" لي ولخطيبي في الطريق العام عقب توقيفنا في شارع أحمد حلمي عند السابعة مساءً. طلبوا من خطيبي الانصراف، وعرضوا توصيلي إلى المنزل حسب العنوان المكتوب في بطاقتي. رفضت وخفت. قاموا بتهدئتي وأخذوني بالسيارة، أخبروني أننا سنقضي وقتاً لطيفاً، نصف ساعة قبل العودة إلى البيت. قلت لهم إنّ ذلك غير ممكن فأنا ما زلت بكراً. ردّ عليّ أحدهما بأنه يعلم أنني آنسة وطالبة جامعية وطمأنني أنه لن يقترب من عذريتي! أرسلت رسالة هاتفية لخطيبي أبلغه فيها بمكاني. اعتديا عليّ وأنا صرخت وبكيت ونزفت من أنفي".
ما سبق ملخّص سريع لرواية "فتاة الساحل"، كما اشتهرت إعلاميا، التي سردتها الشابة على شاشة إحدى القنوات التلفزيونية المصرية، بعد أن قامت بخطوة جريئة إذ رفعت دعوة على الشرطيين اللذين اعتديا عليها داخل سيارة الشرطة في منطقة ترعة البولاقية. وقعت الحادثة في الشهر الأخير من العام 2014. أكّد الطب الشرعي أن عينات التحليل DNA الخاصة بالشرطيين أثبتت وجود السائل المنوي العائد لهما على ملابس الفتاة. المفاجأة كانت في الإفراج عنهما بكفالة ماليةّ، فالبنت بقيت "بنتاً" أي عذراء، وهذا بالتالي ليس اغتصاباً!

رسم: ميرا شقير

 

مقالات من مصر

شرق النيل والجبل.. مخاوف المطر والنسيان

منى سليم 2020-11-23

تنجرف المياه مسرعة، محملة بالصخور والأتربة من فوق الجبال، لا يستطيع أن يوقفها شيءٌ، تفقد بوصلتها، ولا تتعرف على طريقها القديم الذي حفرته على امتداد السنوات، فتتشعب بعشوائية جارفة، تنهش...