قصة أساتذة عملوا بالسخرة

كنت أريد أن يكون العنوان "من أكل مال هؤلاء؟" وخشيت أن يأتيني الرد: بالله أنت مش عارف؟ هو دا بس؟ إليكم قصة أساتذة ومتخصّصين عملوا بالسخرة، بلا أدنى حقوق، وإلى اليوم. القصة تقول إن "المجلس القومي للتعليم التقني والتقاني" كوّن لجنة المناهج الإسعافية بقرار وزاري في السابع من تموز/يوليو 2009، وحدّد للجنة مهامها ومخصصاتها. وظلت اللجنة ولجانها الفرعية تعمل بهمة من دون أي
2014-12-04

شارك

كنت أريد أن يكون العنوان "من أكل مال هؤلاء؟" وخشيت أن يأتيني الرد: بالله أنت مش عارف؟ هو دا بس؟
إليكم قصة أساتذة ومتخصّصين عملوا بالسخرة، بلا أدنى حقوق، وإلى اليوم. القصة تقول إن "المجلس القومي للتعليم التقني والتقاني" كوّن لجنة المناهج الإسعافية بقرار وزاري في السابع من تموز/يوليو 2009، وحدّد للجنة مهامها ومخصصاتها. وظلت اللجنة ولجانها الفرعية تعمل بهمة من دون أي نثريات ولا مبالغ، إلى أن أكملت كل ما هو موكل إليها من وضع المناهج، وزادت إليها أن طبعت الكتب ورحّلتها إلى الولايات (قمة الإخلاص أو قمة العبط؟).
آخر ما توصلت له هذه اللجان، بعد سنوات أربع، هو أن خاطبت وزيرة التربية والتعليم مُطالبةً باستحقاقات (بالمناسبة هذه الاستحقاقات مبلغ في حدود الثمانين ألف جنيه فقط، وهي عادة تُصرَف لأتفه الأمور). وبناءً عليه، سألت الوزيرة "هذا المبلغ على الوزارة أم على المجلس الأعلى للتعليم التقني والتقاني؟"، وجاءها الرد أن المبلغ على المجلس.
المسألة واضحة. هناك جهة تماطل في دفع مستحقات هؤلاء. إذ لا يعقل ألاّ يُعطى الأساتذة الأجلاء أتعابهم طوال هذه الفترة.

من مدونة "استفهامات" السودانية
 

 


وسوم: العدد 122