الحلم بالتأكيد!

2020-07-03

شارك

يخطو "السفير العربي" نحو عامه التاسع. هو ابن لحظة فرح شاسع، حين في 2011، عاد الناس، والشباب منهم على وجه الخصوص، الى رفض ما قيل لهم أنه واقع لا يوجد سواه. جيل جديد ينتفض مجدداً، في طول المنطقة وعرضها، كدليل على حيوية فائرة لم تتمكن منها كل أدوات الاسكات والتدجين، من تجويع وقمع وإذلال وتيئييس. ثم جاءت ردة الفعل الشرسة، المتوقعة، ومعها كل مخططات الاحتواء والسحق. فأكملنا الطريق نقارب التجارب وننشر التحليلات ونتضامن مع الثائرين ونساند المضطهَدين، ونهتم بفلسطين المتروكة، ونقدم ما يمكن اعتباره وصلاً بين الناس، من المحيط الى الخليج، بلا استثناء لمكان أو فئة أو قضية، بعيداً عن الشعاراتية الممجوجة، و"الكلام الفاضي"، وسعياً للتأكيد على الإمكان، وعناداً على الاستمرار، عارفين تماماً أن لحظة فرح أخرى ستأتي، وأننا لا بد أن نتحضر لاستقبالها بوعي.

لذا، وحين في مطلع 2017، أغلقت أبوابها مكرهة جريدة السفير التي كانت تستضيفنا بكل أريحية، قررنا نحن، شلة من صاروا أصدقاء منتشرين في أصقاع متباعدة تقرّب بينها صفحات الموقع كل يوم، قررنا الاستمرار، على الرغم من الصعوبات الجمة، وبالتالي بعناد أكبر. وصرنا نُصدِر، علاوة على نصوص الموقع، ملفات اسميناها "دفاتر"، تعالج بتعمق موضوعات حيوية. واستمرينا بالعناية بنصوصنا، وباختيارها لتشكل خيطاً جامعاً على تنوعها وتفاوتها، وبالعناية باخراجها وبلغتها وبشكلها وبما يرافقها من رسوم ولوحات، وبتوفير ترجمات فرنسية وانجليزية لبعضها. لأننا نريد نحن أيضاً أن نكون جزءاً من حيوية مجتمعاتنا. ونريد أن نُبرز ما ليس خراباً فيها على الرغم من اتساع الخراب..

هذه أغلفة بعض الأعداد، ونحن نُصدِر اليوم العدد 404. يمكن الضغط عليها لقراءتها. زوروا موقعنا واقرأوا نصوصه في النشر اليومي وفي الزوايا المختلفة (فكرة وبالف كلمة وحلم والافتتاحية..) واذهبوا الى كل الأعداد في قسم الارشيف، والى الدفاتر في القسم المخصص لها!

العدد 1 | 05-07-2012
العدد 26 | 03-01-2013
العدد 83 | 06-03-2014
العدد 86 | 27-03-2014
العدد 126 | 01-01-2015
العدد 129 | 22-01-2015
العدد 152 | 16-07-2015
العدد 175 | 14-01-2016
العدد 183 | 10-03-2016
العدد 199 | 14-07-2016
العدد 219 | 01-12-2016

وسوم: العدد 404